|
شمل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله ورعاه – برعايته حفل تكريم الفائزين في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في عامها العاشر عام اليوبيل البرونزي،وقد مثل سموه نائب الأمير سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد حفظه الله ، وذلك يوم الأربعاء 25/5/2011 في مسرح وصالة سلوى الصباح الأحمد.
وشهد حفل الافتتاح معالي رئيس مجلس الأمة السيد جاسم محمد الخرافي، وسمو رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح وثلة من معالي الشيوخ والوزراء والمسؤولين في الدولة.
وقد ألقت رئيسة مجلس الأمناء سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح كلمة بينت فيها أن العالم تحول في هذا القرن من مجتمع المعلومات إلى مجتمع المعرفة، وأن الجائزة استشرفت هذا الأفق الكوني منذ انطلاقتها الأولى. كما أشارت إلى أن ذاكرة الكويت في هذا العام تألقت بثلاث منارات تعانقت محتفية بالوطن الحبيب؛ حيث أضاءت منارة الأعوام الخمسة منذ تولي صاحب السمو الشيخ / صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - مقاليد الحكم، وشعّت أنوار العشرين عاماً التي مضت على التحرير، والخمسين عاماً على الاستقلال، وقالت إن الجائزة تشرفت في عامها العاشر عام يوبيلها البرونزي بمصافحة تلك الأنوار الوطنية الخالدة، وعبرت عن صادق الولاء، وخالص الشكر والامتنان، لحضرة صاحب السمو أعاده الله إلى أرض الوطن سالماً معافى؛ لاهتمامه البالغ وحرصه الشديد على ريادة الكويت لركب المجتمع المعرفي المعاصر، ولولي عهده الأمين الذي يعاضد هذه المسيرة، ويشجع على هذا السبيل.
ثم ألقى سمو الأمير تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس مجلس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية كلمة عبر فيها عن سروره بتسلم الجائزة التقديرية ( وسام المعلوماتية ) التي تعدّ أعلى ما تمنحه جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، وأشاد بمبادرات دولة الكويت في تأسيس العديد من الفعاليات التي تدعم العلم والمعرفة، كما قدم الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الأحمد الصباح – حفظه الله ورعاه – لرعايته الكبيرة للعلم والعلماء، وللقائمين على جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ولمجلس أمنائها، لما يبذلون من جهود كبيرة في خدمة المعلوماتية والتقانة الاتصالية.
وأعقب كلمة سمو الأمير تركي عرض فيلم عن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وإنجازاتها.
وبعد ذلك قدم الدكتور / خليل عبدالله أبل مدير الجائزة إضاءات عن تطور العمل التطوعي واتساع مساحته عبر مسيرة الجائزة، ثم عرض فيلم وثائقي أبرز أهم العلامات المميزة لكل عام من الأعوام العشرة التي مضت من مسيرة الجائزة، وتمت مراسم منح الجائزة التقديرية (وسام المعلوماتية) لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وتكريم الفائزين بجائزتي دولة الكويت والوطن العربي، وكذلك تكريم الجهات والهيئات المشاركة في أعمال الجائزة.
ومن الجدير بالذكر أن الجائزة أقامت في هذا العام معرضاً ضم كثيراً من الصور التي توثق أعمالها في الأعوام العشرة التي مضت من مسيرتها، إضافة إلى آراء كثير من المتابعين لنشاطات الجائزة وإنجازاتها. |