تـعـد جـــائـزة سـمـو الـشـيـخ ســـالـم الـعـلـي الـصـبـــاح للـمـعـلـومــــاتية التي انطلقت عام 2001 من أهم الأنشطة المعلوماتية الرائدة في دولة الكويت والوطن العربي، وتهدف إلى تطوير القدرات البشرية في مجال التنمية المعلوماتية، وترسيخ دور مؤسسات المجتمع لمواكبة التطور المعلوماتي، وإيمانا منها بأهمية ذلك على المستويين الوطني والعربي فقد قرر مجلس الأمناء بدءاً من عام 2007 منح جائزة تقديرية «وسام المعلوماتية» لشخصية (عامة أو اعتبارية) ذات إسهامات متميزة في التنمية المعلوماتية والمجتمعية، ويعتبر هذا الوسام أعلى ما تقدمه الجائزة.
هذا، وقد اعتمدت الجائزة معايير محددة تحتكم إليها في اختيار الشخصية أو الجهة، ومنها : الإبـداع في الفكر الرقمي والمعلوماتي، والأصــالة في الأعمــال والمـنـجـزات وأثـرهــا الإيجــابي في التنمية المجتمعية، والتحولات المجتمعية التي تحققت نتيجة لتلك الأعمال والمنجزات، وحفظ حقوق الملكية الفكرية للآخرين.
إن المعلومــاتية وتطبيقــاتـهــا الاتصالية أصبحت في هذا القرن عصب التطور الحضاري والارتقاء الإنساني، والقاعدة الراسخة التي تنهض عليها العلوم والمعــارف، وتنطلق منهــا الإبداعــات الفكرية والاتصالات الاجـتمــاعـيـة والاقتصــاديـة والسـيــاسـية التي تهيئ الإنســان للآفــاق المستقبلية والفضاءات العالمية.
وتعد المعرفة من أهم القنوات التي تثري الشبكة المعلوماتية العالمية أخــذاً وعــطـــاءً، وهــي مــن أبــرز المــجــالات الـتـي تـسـعـى الـجـــائـزة إلى تطويرها وترسيخ الاهتمام بها؛ لما لها من دور أساسي في دفع حركة التاريخ باتجاه تحقيق المكونات الإنسانية في الحياة البشرية.
وتأسيســاً على ذلك فــإن مجلس الأمناء ارتأى في هذا العام عام اليوبيل الـبـرونـزي للجــائـزة منح الجــائزة التقديرية (وسام المعلوماتية) - والتي تـمـنـح للمرة الرابعة - إلى مديـنـة الملـك عـبـدالـعـزيـز للـعـلـوم والـتـقـنـيـة في المملكة العربية السعودية؛ تقديراً لدورها الفعال في عالم التقانة الاتصالية، ولما أحدثته من تحولات كبيرة في مجال المعلوماتية، وتطوير في العلوم، وتشجيع للإبداع، ودفع لعجلة التنمية في المملكة العربية السعودية نحو مجتمع المعرفة عبر مئة وتسعين برنامجاً نهضت بها في مختلف مجالات العلوم والتقنية، وما تميزت به من جدة وابتكار.
تعد مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية مؤسسة حكومية علمية لها شخصيتها الاعتبارية المستقلة، وتقوم بدعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية، وتنسيق نشاطات مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال بما يتناسب مع متطلبات التنمية، والتعاون مع الأجهزة المختصة لتحديد الأولويات، والسياسات الوطنية في مجال العلوم والتقنية لبناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية في المجالات المتعددة، وتحتوي هذه المدينة على متطلبات البحث العلمي كالمختبرات ووسائل الاتصالات ومصادر المعلومات، وتدعم برامج البحوث المشتركة بين المملكة العربية السعودية والمؤسسات العلمية الدولية لمواكبة التطوير العلمي العالمي.
كما أن مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية تؤدي دوراً بارزاً في إيجاد بيئة عمل مثالية لتطوير البرمجيات من خلال إشرافها على المركز السعودي لتطوير البرمجيات، وتطبيق المعايير العالمية لمراكز تطوير البرمجيات المختلفة، وذلك بالتعاون مع شركة (IBM) العالمية.
لقد عملت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على توفير مجموعة من الخدمات في مجال تقنية المعلومات؛ إذ وفرت خدمات الاتصال ببنوك المعلومات الدولية وقواعد المعلومات العلمية الوطنية، وتأمين الوثائق والبحوث العلمية من مصادرها المختلفة المحلية والأجنبية، إضافة إلى ما تقدمه من خدمة المصطلحات العلمية والتقنية التي تهدف إلى المساهمة في تعريب العلوم التقنية من خلال حصر وجمع المصطلحات العلمية والتقنية وما يتعلق بها من معلومات.
• تم تأسيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1406هـ الموافق 1985م بناء على قرار مجلس الوزراء رقم (70).
• قام خــادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتدشين عدد من المشاريع في المدينة عام 2009.
• تتبع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية إدارياً رئيس مجلس الوزراء، ومقرها الرئيسي مدينة الرياض.
• تـنـهـض المديـنـة بـمـهمة التطويـر والاستثمـــار في المنظومة الوطنية للعـلوم والتقنية والابتكار لتعزيز بناء مجتمع قائم على المعرفة بما يخدم التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية.
• الهيئة العليــا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلـوم والتقنية هي الـسلطة المشرفة على شؤون المدينة وتصريف أمورها واتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق أغراضها.
• تـحـوي هـذه المـديـنـة جـمـيـع مـتـطـلبات البحث العلمي كالمختبرات ووسائل الاتصال ومصادر المعلومات، كما تحتوي على جميع المرافق اللازمة للعاملين في المدينة.
• تقدم المدينة الخبرات والاستشـارات العـلمية والتقنية للأجهزة الحكومية والمؤسسات الوطنية في المملكة، علاوة على أنها تمثل المملكة في المنظمات والهيئات العلمية الدولية.
• أنـشــأت المــديـنـة المـركـز الـوطـنـي للـتـطوير الـتـقـنـي لدعم مشاريع التقنية المنبثقة من الأفكار الإبداعية ،إضافة إلى إدارة التعاون الدولي في مجالات العلوم والتقنية.
• تـنفذ المدينة برنـامج حاضنات وواحات التقنية الذي يهدف إلى العمل مع القطاعات الوطنية المختلفة (جامعات، مراكز أبحاث، شركات) لتطوير التقنية، وكذلك نفذت برنامج إدارة المعرفة الذي يهدف إلى إدارة المعرفة ضمن المكونات البحثية للمدينة.
• الـتـأسيس لخدمة الإنـتـرنـت في المـملـكة الـعربية السعودية، والإشراف على تـقـديـمــهـــا للــقــطــاع الجــامـعـي وبـعـض الجهــات الـحـكـومـيـة في المملكة "www.isu.net.sa".
• وضع إستراتيجية لإثراء المحتوى المحلي والعربي على الشبكة العـالمية مع رسم الخطة الكفيلة بتنفيذ هذه الإستراتيجية، وتحديد أدوار الجهات المختلفة بطريقة تكاملية، بهدف الوصول إلى آليات محددة لإثراء المحتوى العربي.
• إثـراء المـحـتـوى الـعربي على الـشـبكـة العـالمية من خـلال مــا قدمته في المدونة العربية التي تشكل حجر الزاوية في المحتوى العربي لكونها تحوي ما كتب بالعربية عبر التاريخ في مختلف التخصصات، وبما يحدد المفردات العربية وما تعنيه كل مفردة، وما طرأ عليها من تغيير في التركيب والاستخدام والدلالة على مرّ الزمن، وهذا ما يساعد على بناء المعجمات في مختلف التخصصات وتوظيفها في تطبيقات برمجية مختلفة كالترجمة الآلية، والتحليل الآلي للنصوص العربية، ومحركات البحث العربية.
• إعداد المعجم الحــاســوبـي الـتـفــاعلي، وهو مـعجم عربي مـتــاح للـجـمـيـع، وذلك استجابة لمبادرة الملك عبدالله للمحتوى العربي، وإدراكاً منها لدور هذا المعجم في تقدم الأمة، وإثراء المعرفة الإنسانية.
• إثراء القسم العربي من موسوعة "ويكيبيديا" وترجـمة المحتوى العـلمي المتميز الذي تحتويه في خطوة تعتبر فائقة الأهمية لدعم المحتوى الرقـمـي الـعـربـي، ومـوارد الـعـلـم والمـعـرفـة المـتـاحـة للـقــارئ العربي من خـلال تـرجـمـة(2000) ألـفـي مـقــــال مـن هـذه المـوسـوعـة إلـى اللـغـة الـعـربـيـة، وتـتـمـحـور مـوضـوعــاتـهــا حـول الـتـقـنـيـة الـحـيـويـة (الـبـيـولـوجـيـة) وفــائـقـة الـصـغـر (الـنــانـو)، إضــافـة إلـى مـواضـيــع الصحة العامة.
• إنـشـاء مـركـز أبـحـاث اتـصـالات الـنـطـاق الـعـريـض الـلاسـلـكـي بالـتعـاون مع شركة إنتل "intl- "www.wirelesscewa.coml بـهـدف نـقـل تقنية اتصالات النطاق العريض وإجراء الأبحاث للمساهمة في دعم وتطوير خدمات المشغلين في المملكة العربية السعودية.
• إنشاء مركز البرمجيات مفتوحة المصدر بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة"www.motah.org.sa" بـهـدف تـشـجـيـع وتـعـزيـز استخدام البرمجيات الحرة المفتوحة المصدر.
• إنـشــاء المـركـز الـسـعـودي لـتـطــوير البرمجيـات بالـتعـاون مع شركة(IBM) العالمية بهدف إيجاد بيئة عمل مثالية لتطوير البرمجيات، وتطوير الكفاءات النسائية في المملكة العربية السعودية.
• دعم ما يقـارب من (180) مـشـروعـاً بحثياً وطنياً في الجامعات والمراكز البحثية السعودية.