|
تستوعب مجالات الجائزة الفئات ذات الصلة بالبناء المجتمعي والتخصصات المتعلقة بالتنمية والتطور المعلوماتي، ويتضح ذلك فيما يأتي :
أولاً – الأفراد :
ويهدف إلى تحفيز الأفراد على استخدام شبكة الإنترنت، وتصميم المواقع واستخدام الحاسوب في البحث العلمي، وعرض المعلومات.
ثانياً – المجتمع المدني :
ويهدف إلى تحفيز مؤسسات المجتمع المدني المختلفة للقيام بدورها في تثقيف المجتمع وتوعيته عن طريق استخدام آخر مستجدات تكنولوجيا المعلومات.
ثالثاً – القطاع الخاص :
ويهدف إلى تحفيز القطاع الخاص وتشجيعه على مواكبة التطور التكنولوجي والمعلوماتي (التجارة الإلكترونية) والقيام بدوره في بناء المجتمع.
رابعاً – الحكومة :
ويهدف إلى تحفيز وزارات الدولة ومؤسساتها على التطور باستخدام تكنولوجيا المعلومات وتقديم الخدمات بشكل فاعل يوفر الوقت والجهد.
خامساً – التعليم :
ويهدف إلى توعية المجتمع بأهمية التعليم الإلكتروني وتوسيع دائرة الإفادة منه في بناء منظومة تعليمية متطورة مواكبة لحركة التغير التقني.
سادساً – الصحة :
ويهدف إلى توعية المجتمع بأهمية الثقافة الصحية والبيئية وتزويد الأفراد بآخر المستجدات في عالم الطب والصحة والبيئة باستخدام الوسائل المعلوماتية المختلفة.
سابعاً – الثقافة :
ويهدف إلى توعية أبناء المجتمع في مجال الثقافة والفنون والآداب بما يخدم البناء الاجتماعي والوطني باستخدام تقنيات المعلوماتية.
ثامناً – المعرفة :
ويهدف إلى ترسيخ أهمية سبل ووسائل المعرفة والبحث لبناء المجتمع المعاصر باستخدام تقنيات المعلوماتية وأحدث ماتوصل إليه العقل البشري في مجال المعرفة والعلوم المختلفة.
تاسعاً – الإعلام :
ويهدف إلى ترسيخ أهمية وسائل الإعلام المختلفة والتي تمارس دورها الريادي والتوعوي في إطار القيم والأعراف الفاضلة.
عاشراً– الاتصالات :
ويهدف إلى ترسيخ أهمية وسائل الاتصالات الحديثة والأنظمة النقالة وتطبيقاتها بما يخدم التطوير والتنمية. |