عرض بيان صحفي

نقاشات هادفة وأفكار جديدة تم عرضها على الخبراء والمختصين في جلستي حوار وافتتاح معرض (سوق الأفكار)

الثلاثاء 01/12/2015

الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 في يومه الأول يبحث الفكرة الصحيحة للمشروع الرقمي وإلهام الشباب الكويتي لتأسيس مشاريعهم

 

المبارك: انعقاد الملتقى العالمي للمعلوماتية جاء تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو في دعم المبادرات الشبابية وتطوير المشروعات الرقمية

الشمري: الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 منصة تشاركية لمختلف القطاعات الحكومية

 

افتتح معالي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الكهرباء والماء بالوكالة ممثل حضرة صاحب السمو يوم الثلاثاء الموافق 1/12/2015 الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 الذي يقام برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد قائد العمل الانساني – حفظه الله ورعاه – تحت عنوان (مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي ) وذلك في فندق الريجنسي.

 وينظم الملتقى الذي يستمر على مدى يومين جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية بالتعاون مع مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ووزارة الدولة لشؤون الشباب بمشاركة مبادرين وأصحاب مشاريع رقمية من مختلف دول العالم.

وقد افتتح معالي وزير الدولة كلمته قائلاً إن الملتقى العالمي للمعلوماتية يكتسب أهمية كبيرة بانعقاده في وقت تشتد فيه المنافسة في الاقتصاد المعرفي الذي أخذ يتبوأ مكانة مرموقة في العالم المعاصر بما حقق من مكتسبات وإنجازات أثبتت حضورها في السوق العالمية.

كما أكد المبارك أن انعقاد الملتقى يأتي تلبية لرؤية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد قائد العمل الإنساني – حفظه الله ورعاه – في دعم المبادرات الشبابية وتطوير المشروعات الرقمية الواعدة.

وأضاف المبارك: أن ما يصبو إليه هذا الملتقى في بناء بيئة أعمال تنمي وتطور من القدرات المؤسسية والمهارات البشرية وتواكب ما توصلت إليه المجتمعات المتقدمة وترتقي بمستوى الإبداع والابتكار لهو أيضاً محل اهتمام الحكومة وعنايتها برئاسة سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح – حفظه الله – التي تعمل دائما على دعمه وتشجيعه من أجل تحقيق غد أفضل.

وختم معالي الوزير كلمته بتوجيه الشكر الجزيل لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية لعطائها المتميز، وللجنة المنظمة، وكل من أسهم في الإعداد لهذا الملتقى، متمنياً التوفيق والسداد وتحقيق الأهداف العليا لهذا الملتقي العالمي للمعلوماتية.

 

من جانبه قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى المهندس بسام جايد الشمري في كلمته الافتتاحية : إن تنظيم الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 جاء ليكون بمثابة منصة تشاركية لمختلف القطاعات الحكومية والخاصة والجهات التعليمية لخلق نظام معرفي، وتوحيد المبادرات المتنوعة، تحقيقاً لطموحات الشباب الواعد، وليسلط الضوء على مقومات نجاح المشاريع الرقمية في الاقتصاد المعرفي، ويجمع بين مختلف أصحاب المصلحة من عشرات المبادرين الرقميين من دولة الكويت ومختلف دول العالم تحت مظلة واحدة، إضافة إلى جهات حكومية وخاصة واستثمارية، لجعل الكويت مركزا متميزا في الإبداع والابتكار.

وذكر الشمري أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية سجلت اسمها في الترتيب الأول بين الجوائز التي تعمل في مجالها في عالمنا العربي، وفي مقدمة أوائل تلك المؤسسات غير الربحية في العالم، وقد كان من أهم أسباب إنشائها دعم الشباب الكويتي والعربي، والاهتمام بهم وتوجيههم التوجيه الصحيح تمشيا مع رؤية راعي حفلنا هذا قائد العمل الإنساني أمير دولة الكويت حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح - حفظه الله ورعاه - ومع رؤية أخيه مؤسس هذه الجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني حفظه الله.

كما أشاد الشمري بالدعم الكبير من حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، قائد العمل الإنساني - حفظه الله ورعاه – وتوجيهات سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية – حفظها الله – التي تعتبر محل تقدير واعتزاز وحافز سعي وإنجاز، كما أكد الشمري على التعاون الكبير من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ووزارة الدولة لشؤون الشباب في تنظيم هذا الملتقى مما يؤكد نجاح هذه المنصة وسلامة فكرها على المضي قدما نحو اقتصاد معرفي يحقق تنمية مستدامة.

معرض سوق الأفكار

من ناحية أخرى قام معالي الشيخ محمد عبد الله المبارك الصباح واللجنة المنظمة بافتتاح معرض سوق الأفكار الذي يضم أكثر من 40 من المبادرين الرقميين العالميين وأصحاب مشاريع رقمية عالمية، يعرضون فيه منتجاتهم وأفكارهم فضلا عن جلسات استشارية على هامش المعرض تقدم دراسات علمية متعددة ومتنوعة في مجال الاقتصاد المعرفي.

جلسات الملتقى

وبعد ذلك انطلقت جلسات الملتقى إذ تحدث في الجلسة الأولى التي حملت عنوان (الفرص المتاحة في الخدمات الرقمية) نخبة من الاختصاصيين والأكاديميين من الكويت والسعودية ومصر وكوريا الجنوبية وأدار الجلسة الدكتور صلاح الشرهان/نائب رئيس جامعة الخليج لشؤون التخطيط والتطوير، وتحدث فيها كل من علي بن صالح الّ صمع/مستشار وزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمملكة العربية السعودية، والمهندس أنس ميرزا مدير عام الشركة الوطنية لمشاريع التكنولوجيا في الكويت.

وتحدث في الجلسة الأولى أيضا من دولة كوريا الجنوبية الأستاذة / كريستي لي التي تشغل منصب مستشارة في شركة ( دايون) ، وهي شركة تقدم خدمات استشارية مستقلة أسست بهدف تيسير شراكة الأعمال والمشاركة المعرفية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وكوريا الجنوبية ، كذلك تحدث في هذه الجلسة الدكتورإيهاب مصطفى نائب رئيس هيئة صناعة تكنولوجيا المعلومات للتجارة العالمية وتطوير السوق المحلي في جمهورية مصر العربية.

وبحث المتحدثون خلال الجلسة الأولى كل الفرص المتاحة في الخدمات الرقمية داخل السوق المحلي والخليجي ومحاولة اكتشاف التجارب التي يمكن جلبها إلى البلاد من دول أخرى، خصوصا أن الأسواق المحلية مازالت متعطشة للخدمات الرقمية مع تزايد إقبال الشباب بشكل خاص والمجتمع بشكل عام على استخدام الأدوات التكنولوجية للوصول إلى المعلومات.

كما أكد المتحدثون على أهمية الاستثمار البشري وإطلاق الإمكانات والمهارات الكامنة لدى الشباب من خلال إرشادهم مباشرة إلى المشاريع الرقمية ذات الجدوى الاقتصادية استنادا إلى تجارب عالمية في هذا المجال، وتشجيعهم على روح الإبداع، وتبادل الخبرات والأفكار، وتفعيل شراكات ناجحة ومثمرة ذات قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.

كما استعرض المتحدثون التجارب من دول مختلفة و لاسيما دول آسيوية متقدمة تكنولوجياً ما فتح المجال امام الشباب الكويتي والمبادر المشارك في الملتقى لاكتشاف مشاريع رقمية تناسب طموحاتهم وأهوائهم، وتكون مشروعا اقتصاديا مدرّاً للدخل يساهم في تقليص الفجوة الرقمية في البلاد، ويشكل مشروعا مشغلا للكوادر البشرية المحلية.

من جهة أخرى انطلقت الجلسة الثانية للملتقى التي حملت عنوان  (الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح) التي أدارها عضو اللجنة المنظمة للملتقى المهندس جاسم المطوع، وتحدث فيها مبادرون وأصحاب مشاريع رقمية عن تجربتهم في إنشاء مشاريعهم، وكيفية وصولهم إلى الفكرة الصحيحة، فضلا عن عرضهم لتجربتهم، وأهمية الفكرة الصحيحة للمشروع الرقمي، كي يلاقي النجاح، ويتحول إلى مشروع مدرّ للدخل.

وسلطت الجلسة الثانية الضوء على بعض التجارب السابقة، وكان أبرزها تجربة لمشروع رقمي محلي يقدمها المبادر الكويتي مؤسس شركة (lumba) ورئيسها التنفيذي عبد الله الزبن، وتطرق فيها إلى تجربته الرقمية في دولة الكويت، وكيف تحولت فكرته إلى مشروع ناجح، وآليات تحول أي فكرة إلى مشروع على أرض الواقع في الكويت، فضلا عن شرح الصعوبات التي لاقته أثناء تأسيس المشروع بشكل عام والمشاريع الرقمية بشكل خاص.

كما استعرضت الجلسة الثانية  تجربة أخرى لمشروع رقمي من البحرين قدمها مؤسس شركة (Exa technologies) محمد أنور شيخ الدين خليل، تحدث فيها عن تجربته الشخصية في تأسيس شركته، وماهي التسهيلات والمساعدات التي تلقاها لتطوير فكرته إلى مشروع، وكيف استفاد من تجارب الدول المتقدمة، وتطبيقها في اقتصاداتنا المحلية.

وفي السياق ذاته حضرت التجربة الألمانية في المشاريع الرقمية من خلال عرض قدمته مؤسس شركة (COMFYLIGHT – AG) السيدة ستيفاني توربر التي شرحت فيها فكرتها كمبادرة رقمية حظي مشروعها بنجاح منقطع النظير في إحدى الدول الأكثر تقدما على مستوى العالم في مجال التكنولوجيا، في حين حضرت تجربة البرازيل المصنفة من بين الدول الناشئة التي تحقق مستويات نمو اقتصادي هي الأعلى على مستوى العالم، ويرتكز جزء كبير من نموها الاقتصادي على الاقتصاد المعرفي من خلال تجربة المبادر ومؤسس شركة (SciCROP)ريناتو فيراز.

وساهم استعراض التجارب المتنوعة في دول متقدمة وناشئة فضلا عن التجربة المحلية في المشاريع الرقمية في جلسة الملتقى الثانية في تقديم صورة أكثر وضوحا للمبادرين من الشباب الكويتي عن أهمية (الفكرة الصحيحة أساس المشروع الرقمي الناجح) والاستفادة من التسهيلات التي تقدمها الكويت للشباب المبادرين لتحويل أفكارهم ومبادراتهم إلى مشاريع على أرض الواقع.

واختتم اليوم الأول بورشة عمل متخصصة حملت عنوان "الدليل الإرشادي لإنشاء فكرة المشروع الرقمي الناجح" قدمها  المدير التنفيذي لشركة (امباكت مينا) المهندس فرحان الكلالدة من المملكة الأردنية الهاشمية.

وناقش المهندس الكلالدة خلال ورشة العمل أهم الخطوات والإجراءات لإنشاء مشروع رقمي ناجح استناداً إلى حاجات السوق المعلوماتي لدول المنطقة، وذلك بالاستناد إلى شواهد عملية في هذا المجال، إضافة إلى مناقشة هذا الدليل مع المبادرين الحاضرين في هذه الجلسة كي يستفيدوا قدر الإمكان من التجارب المتعددة التي سيتم استعراضها.

 

معلومات للمحررين

يسعى الملتقى العالمي للمعلوماتية الذي يحضره نخبة من رواد الأعمال والمبادرين في مجال المشاريع الرقمية إلى تحفيز الشباب الكويتي للدخول في الاقتصاد المعرفي، وذلك من خلال الاطلاع على تجارب عالمية من جميع دول العالم سيتم عرضها في أربع جلسات نقاشية تندرج على جدول أعمال الملتقى إضافة إلى ورشات عمل تضع أمامهم الدليل الإرشادي للمشروعات الرقمية منذ انطلاق فكرة المشروع وحتى انطلاقه التجاري.

وتعمل جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح من خلال الملتقى وعبر دورها كجهة عالمية مستقلة غير ربحية على تشجيع روح الإبداع وتبادل الخبرات والأفكار عند الشباب الكويتي وتفعيل شراكات ناجحة مثمرة تقدم قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال الاعتماد على المشاريع الرقمية التي تناسب توجهات البلاد في المرحلة المقبلة المتمثلة بتشجيع الشباب الكويتي على المبادرة للقيام بتأسيس مشروعاتهم ولاسيما المشاريع التكنولوجية والرقمية.

ويهدف الملتقى إلى الوصول إلى تعزيز أسس وقواعد الاقتصاد المعرفي عبر الابتكار في المشاريع الرقمية التي لها دور أساس بتحقيق التنمية المستدامة، وذلك من خلال الحوار والنقاش المستمر بين المشاركين فيه الذين يمثلون نخبة متميزة من مختلف دول العالم من أصحاب المصلحة في الاقتصاد المعرفي من كبار المسؤولين في الحكومات والمنظمات الدولية والمؤسسات الاستثمارية والتعليمية.

ويسعى الملتقى العالمي للمعلوماتية 2015 إلى تحقيق أهداف رئيسية من خلال جلساته وورش العمل المصاحبة له تتمثل بتشجيع المبدعين والمبتكرين، وتعزيز حركة ريادة الأعمال، وتطوير بيئة الأعمال الرقمية والمعرفية، فضلاً عن تحفيز الأفراد والمؤسسات للمشاركة الفعالة بالاقتصاد المعرفي، وتمكينهم من المهارات المعرفية، وأخيراً توفير منصة تفاعلية لتبادل المعارف والتجارب والخبرات.