الرئيسية   خريطة الموقع  
الاربعاء 11/06/2014
في حفل استضافه قصر بيان العامر بحضور كبار رجالات الدولة سمو أمير البلاد يكرم الفائزين بالجائزة المعلوماتية ومسابقة تدوين في ختام الدورة الثالثة عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية .....

في حفل استضافه قصر بيان العامر بحضور كبار رجالات الدولة سمو أمير البلاد يكرم الفائزين بالجائزة المعلوماتية ومسابقة تدوين في ختام الدورة الثالثة عشرة لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية

سعادة الشيخة عايدة سالم العلي تعاهد سمو أمير البلاد على العمل الجاد لخدمة الوطن الحبيب والأمة العربية المجيدة السيد صالح العسعوسي: "وسام المعلوماتية" عزز مجال التنمية المعلوماتية من خلال تكريم كوادر التقنية على مستوى العالم السيدة صوفي مادنز: حصول جمعية الإنترنت على جائزة تقديرية من مؤسسة معلوماتية عالمية علامة فارقة في تاريخها المهندس بسام الشمري: الدورة الثالثة عشرة شهدت تنافسا متميزا على صعيد الجائزة المعلومـــــــاتية ومسابقة "تدوين" برعاية وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد (حفظه الله ورعاه) كرمت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية الفائزين بالجائزة المعلوماتية ومسابقة "تدوين" في دورتها الثالثة عشرة، وذلك في احتفالية استضافها قصر بيان لأول مرة في تاريخ احتفالات الجائزة، وذلك صباح يوم الأربعاء الموافق 11/6/2014، وذلك بحضور حشد كبير من رجالات الدولة يتقدمهم سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ، ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، ومعالي الشيوخ، والوزراء ، ولفيف من الضيوف من دولة الكويت ومن دول عربية شقيقة ودول أجنبية صديقة. وفي كلمتها قالت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء موجهة كلامها لسمو الأمير" إن جود رعايتكم ، وشرف حضوركم ، وكرم استضافتكم ، كتاب خالد في ذاكرتنا ، ننهل منه الاعتزاز و الفخار، والثبات و الإصرار ، وإننا لا نملك يا صاحب السمو أن نفيكم حقكم من الشكر و الامتنان ، ولكننا نعاهدكم على العمل الجاد لخدمة وطننا الحبيب ، و أمتنا العربية المجيدة ، تحت ظل نهجكم السديد ، وحكمكم المديد بإذن الله تعالى . وتابعت سعادة الشيخة موجهة الشكر لراعي الجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح - حفظه الله- وقالت سعادتها " أما سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني - حفظه الله - فقد كان عطاؤه الذي لا ينقطع فكراً نتعلم منها ، وحكمة نهتدي بها ، فلسموه خير الدعاء ووافر الثناء" . وأكدت سعادتها أن " عالم المعرفة في هذا القرن تألق بسرعة التحول والتغير إبداعاً و ابتكاراً ، وشكل فيه ذكاء الصناعة المعلوماتية خلايا حيوية تمده بروح العطاء و الارتقاء ، وفتح أبواباً واسعة للإصلاح الاجتماعي والثقافي والاقتصادي وتجديد الفكر العالمي تجاه المجتمع الافتراضي للشبكة المعلوماتية ، وأنه في ضوء هذه المستجدات جاءت استراتيجيات الجائزة للتواصل مع مجتمع التقنية وأصحاب المصلحة فيه من حكومات و مؤسسات و جهات عالمية فاعلة ، نهوضاً بقدرات المستخدمين ، وإذكاء لطاقاتهم ، لتحقيق التنمية المستدامة. وثمنت سعادة الشيخة خلال كلمتها دور المتطوعين مشيرة إلى أن قيمة ما تقدمه الجائزة مستمدة من أن القائمين عليها إخوة متطوعون ونحن نقدر بامتنان العطاء الذي أنفقوه ، و الجهد الذي بذلوه ، نعتز بالفلسفة التي قامت عليها الجائزة ، و المنهجية التي اتبعتها مرتكزة على عقد اجتماعي أساسه التعاون ، و نسيجه العمل التطوعي. ومن جانبه قال عضو مجلس الأمناء السيد صالح العسعوسي ان الجائزة دأبت منذ عام 2007 على منح جائزة تقديرية تعرف باسم"وسام المعلوماتية" لشخصية (عامة أو اعتبارية) ذات إسهامات متميزة في التنمية المعلوماتية والمجتمعية ، وأنه قد تم منح هذا الوسام خلال السنوات السابقة لشخصيات وجهات عربية وعالمية لعبت دوراً بارزاً في عالم المعلوماتية تكريما لهم وتقديرا لجهودهم في أحد مجالات التقنية. وأضاف العسعوسي أنه "في هذا العام اتجهت الجائزة إلى المنظمات غير الربحية، وذات الإسهامات التطوعية المعنية بشبكة الإنترنت العالمية، وجعلها متاحة للجميع، فاستحقت بذلك جمعية الإنترنت هذا الوسام التقديري، لأنها منظمة عالمية غير ربحية تأسست عام 1992مقرها الولايات المتحدة الأمريكية حققت العديد من الإنجازات خلال العقدين الأخيرين من أبرزها: دعم التعليم في البلدان النامية ، ودعم تطوير نقاط تبادل الإنترنت من خلال برنامج المنح ، وإنشاء مشروع الإنترنت اللاسلكي لتوفير الإنترنت للمجتمعات الريفية والنائية ، وتعزيزوتفعيل بروتوكول الإنترنت السادس IPV6 ، فضلا عن دعم فريق عمل هندسة الإنترنت (IETF ) ، ودعم المطورين لإتاحة الإنترنت للجميع ، علاوة على أن هذه الجمعية تميزت بالأصالة بأعمالها ومنجزاتها وآثارها الإيجابية في التنمية. واختتم العسعوسي كلمته مهنئا جمعية الإنترنت ممثلة بكبير مديري الخدمات العالمية السيدة صوفى مادنز لحصولها على هذا الوسام الذي يعد أعلى جائزة تقديرية تمنحها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية. وفي كلمة الحاصل على "وسام المعلوماتية " والتي ألقتها كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت السيدة صوفي مادنز أعربت من خلالها عن فخرها بنيل جمعية الإنترنت وساما من جهة عالمية كجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح تتسلمها من حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه ،معربة عن امتنانها العميق بتلك اللحظة التي توضح مدى اهتمام دولة الكويت ومتابعة قيادتها السياسية للمجال التكنولوجي و التقني. وأوضحت مادنز أن أفرع جمعية الإنترنت المنتشرة حول العالم ركزت لأكثـر من 20 عامــاً على المشاركــة والتثقيــف وتبــــادل المعلومات للنهوض برسالتها وتوسيع قاعدة إنترنت مفتوحة ومتاحة وقابلة للتشغيل المتبادل في كل مكـان، مشيرة إلى دور الجمعية في المساعدة على ضمان استدامة اللبنات الأساسية لشبكة الإنترنت لكي تبقى مفتوحة ومستمرة، وتدعم النطاق المتزايد للإنترنت، والتكامل مع المجتمعات الأوسع نطاقاً والمجتمعات المحلية وهياكل السلطة في جميع أنحاء العالم. وأكدت مادنز على أن المحركات الرئيسية لنجاح الجمعية في أداء دورها ترتكز في عملها على نشر البنية التحتية للإنترنت، وليس التقنية لوحدها ؛ حيث تقوم فروع الجمعية وأعضاؤها بمسؤولية تمكين تنمية الإنترنت المحلية والإقليمية، والتواصل مع مجتمع التقنية والشركات وأصحاب المصلحة المعنيين من الحكومات والجمهور العام لتعزيز التنمية المفتوحة ، وتطوير استخدام الإنترنت لمنفعة جميع الناس في جميع أنحاء العالم. وتابعت مادنز أن نشاط جمعية الإنترنت ممتد منذ فترة طويلة في منطقة الشرق الأوسط التي يوجد بها 6 فروع وأكثر من 2759 عضواً ، وستواصل هذه الطاقة المتزايدة تعزيز التزام الجمعية بإنترنت مفتوحة وقوية وعالمية ومتاحة في منطقة الشرق الأوسط ، من خلال تركيز الجهود الحالية في الشرق الأوسط في ثلاثة مجالات تتمثل في العمل مع الحكومات المحلية وصناع القرار ، وتسريع نشر تقنية الإنترنت الرئيسية، والنهوض بالحلول التي تعزز البنية التحتية للإنترنت أثناء العمل للحفاظ على إنترنت مفتوحة وعالمية. ومن جانبه استعرض عضو اللجنة المنظمة العليا المهندس بسام الشمري أنشطة العام الثالث عشر قائلا "لقد تنافس المتنافسون في جوائز المعلوماتية ومسابقة تدوين خلال فعاليات الدورة الثالثة عشرة، فربح المتميزون منهم بجوائز قيمتها مئتان وخمسون ألف دولار أمريكي، فبخصوص الجائزة المعلوماتية وهي جائزة سنوية تمنح لأفضل المواقع الإلكترونية على الشبكة المعلوماتية ولأفضل التطبيقات الذكية ، فقد وصل عدد المشاركات بها إلى 5907 المقبولة منها 2017 فاز فيها خمسة مواقع إلكترونية و ثلاثة تطبيقات ذكية ، وأشرف على عملية تقييمها لجنة التحكيم التي تتألف من الأعضاء: الدكتور عبدالله شهاب منسقا ، والدكتور فؤاد الكوت ، والدكتور أحمد الدوسري ، والدكتور أحمد العليمي ، والدكتور فايز الظفيري ، والدكتور كمال رويبح وقد فاز بجوائزها من المواقع الإلكترونية : مشروع بوابة وزارة الصحة السعودية من المملكة العربية السعودية ، ومشروع يروى من دولة فلسطين لصاحبه علي يوسف صالحي. ، مشروع بيئة أبوظبي من الجمهورية العربية السورية لصاحبه الدكتور عماد محمد سعد، مشروع نفهم من جمهورية مصر العربية لصاحبه مصطفى فرحات مصطفى ، ومشروع الفهرست من جمهورية مصر العربية لصاحبه السيد مصطفى محمد عبد الرؤوف . وتابع الشمري أن الفائزين بالجائزة المعلوماتية من التطبيقات الذكية و التي تفوقت بها دولة الكويت وهم : الهيئة العامة للمعلومات المدنية عبر موقعها "كويت فايندر"، وشركة ويف لاين للدعاية والإعلان عبر تطبيق نبض، وتطبيق الكتاب الصوتي الإسلامي لصاحبه طلال عباس معرفي. وأوضح الشمري أن مسابقة تدوين كانت إحدى مبادرات الجائزة الثقافية خلال هذا العام (العام الثالث عشر) لإثراء وتنظيم المحتوى العربي الرقمي ، وقد حققت تفاعلا كبيرا بعدد مشاركات وصل إلى 90300 تغريدة خلال 20 يوما، لتجعل وسم تدوين في التويتر من أنشط الأوسمة الموجودة باللغة العربية، مشيرا إلى أن عدد الترشيحات الصحيحة في المسابقة وصلت إلى 34250 ،وبلغ عدد الذين قاموا بالترشيح 30473 مغردا من مختلف دول العالم، ونتج عنها ترشيح 2451 مدوناً تنافسوا على نيل لقب "مدوني العرب"، تم اختيارهم من قبل مجلس تحكيم ضم نخبة من مسؤولي الحكومات الإلكترونية و الأكاديمية ينتمون إلى خمس دول عربية . ووجه الشمري في نهاية كلمته الشكر لفريق "تدوين" ولمجلس التحكيم ، ووجه التهنئة في الوقت ذاته للفائزين بمسابقة "تدوين" الحاصلين على لقب مدوني العرب وهم: الدكتور أحــمد العضيب من المملكة العربية السعودية، والدكتور جاسم المطوع من دولة الكويت ، والدكتور خـالـــد الطيب من دولة الكويت ،والدكتور خـــالد النمـــــــر من المملكة العربية السعودية ، والأستاذ الدكتور راشد السهل من دولة الكويت، والأستاذ الدكتور طـارق الحـبيب من المملكة العربية السعودية ، والدكتور عبدالعزيز الأحـمد من المملكة العربية السعودية ، والأستاذ عبداللطيف السلمي من المملكة العربية السعودية ، والأستاذ مبارك فاضل العمير من دولة الكويت ، والدكتور مـحمـد المـقبـــــل من المملكة العربية السعودية . هذا ، وقد تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد -حفظه الله ورعاه- وسعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء حفظها الله بتكريم جمعية الإنترنت الحائزة على وسام المعلوماتية ، ثم تكريم الفائزين بالجائزة المعلوماتية بشقيها المواقع الإلكترونية والتطبيقات الذكية ، والفائزين بمسابقة تدوين ، ثم تفضل سموه بتكريم الجهات والهيئات المشاركة في أنشطة الجائزة وهم وكالة الأنباء الكويتية "كونا" والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في دولة الكويت ، وهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان ، وهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين، والجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية ، وكلية الآداب في جامعة الكويت، وقسم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز في المملكة العربية السعودية ، ورابطة الأدباء الكويتيين، والجمعية الاقتصادية الكويتية ، وجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية ، وجمعية المعلمين الكويتية ، وجمعية المكتبات والمعلومات الكويتية ، والنادي العملي الكويتي ، بعدها قدمت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح هدية تذكارية لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله حفظه الله ورعاه، واختتمت الاحتفالية بعزف السلام الوطني .
الاربعاء 11/06/2014
بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية .....

بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية

المدونون العرب يقترحون توصيات مهمة في مجلس الحوار الرابع مسؤولون في حكومات إلكترونية وأكاديمية من عدة دول عربية يشيدون بالجائزة كونها أكبر الجوائز المهتمة بالتدوين الرقمي العربي بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء انعقد مجلس الحوار الرابع في رحاب جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في صالة سلوى يوم الأربعاء 11/6/2014 ، وذلك عقب انتهاء الحفل الختامي الذي أقامته الجائزة برعاية وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - في قصر بيان العامر لتكريم الفائزين وشارك في هذا المجلس الفائزون بلقب مدوني العرب على (تويتر)، وأعضاء مجلس تحكيم مسابقة (تدوين) التي أجرتها الجائزة في وقت سابق من هذا العام . وقد أثنى مسؤولون يمثلون حكومات عربية إلكترونية ، والمدونون العرب الذين شاركوا في هذا المجلس على جهود جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في تأصيل مفهوم الحرية المسؤولة على شبكات التواصل الاجتماعي محملين إياها مهمة قيادة المجال التقني العربي للنهوض به ، وإيجاد مكانة متميزة له في عالم الشبكة العنكبوتية بكل مجالاتها. وخلص المتحدثون في مجلس الحوار الذي ناقش قضية التدوين الهادف ، وأدار الحوار فيه عضو مجلس الأمناء السيد صالح العسعوسي ، إلى عدة توصيات مهمة من بينها وضع ضوابط للتدوين العربي الرقمي وتشجيع التخصص بين المدونين، والتوعية حــول كيفيـــة تحديــد التدوين السلبي و الإيجابي، والتركيز على بعض التخصصات ، وانتقاء نخبة منهـــا، مع إيجــاد مبادرات وطنية و قومية ، واستغلال مؤسسات البحث العلمي في التدوين. كما خلص الحوار إلى أهمية إصدار كتيب خاص بأخلاقيات التدوين ، وإنشاء مبادرات دعم وتحفيز الكوادر العربية المدونة، و تحويل المدون السلبي إلى إيجابي، وتطوير المعايير التي اعتمدتها الجائزة ، ووضع نظام شبيه ب"الأيزو" ، واعتماد فكرة الموسوعة الحرة ( الوكيبيديا ) ، وتبني المبدعين الذين اكتشفتهم الجائزة. ومن التوصيات أيضاً استخدام (تويتر) في قياس مستوى الوعي و الثقافة لدى أبناء مجتمعاتنا ، وتطوير المناهج التعليمية ، وإشراك مختصين أكثر في اللغة العربية ، والاهتمام بالمدونين الشباب، إضافة إلى التركيز على التوجيه الصحيح للمتابعين، وتنظيم ورش عمل وإنشاء جائزة للمدونين الصغار. وفي تفاصيل جلسة مجلس الحوار الرابع أكد المدون السعودي د.احمد العضيب أن الجهود التي تبذل بشأن التدوين العربي ليست بالمستوى المطلوب، مضيفا أن العالم العربي فيه الكفاءات من كل الاختصاصات ، لكن موادهم لم تجد الرعاية و التقويم و التشريع، موضحا أن الجائزة من أكبر الجوائز المهتمة بالتدوين العربي الرقمي ، و التي تدعو الجميع لتطوير نفسه في هذا المجال. وأضاف أنه من أسباب قلة مستوى التدوين العربي خوض الكثير من المدونين في أمور ليس لهم فيها شأن مثل التعصب الديني و القبلي ، وغيرذلك، إضافة إلى عدم التخصص العلمي للمدون، داعياً إلى أن يكون هذا الحوار دافعاً كبيراً إلى تحقيق ما نتطلع إليه في العالم العربي بشأن التدوين. من جهته قال عضو مجلس تحكيم مسابقة تدوين د.محمد القائد الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونيـة فـي مملكــة البحــــريــن إن التدوين في مجال تويتر ليس له ضوابط محددة ، و كثير منه عبارة عن نقل أي شيء بغض النظر عن صحته ، وجانبه البناء، مضيفاً أن التغريدة باللغة الإنكليزية فيها كثير من السطحية، مثنياً على المجموعة التي تم اختيارها في الجائزة لامتلاكها طرق صياغة ، ولغة مميزة، وعمق في اختيار الكلمات ،وإيصال الرسالة ، وإيجابية روحية تبث للمتابعين. وأضاف أن المعايير التي وضعتها الجائزة يمكن تعميمها على المدونين العرب لتكون موجهاً لهم للطريق الصحيح في التدوين ، و تكون هذه الوسيلة بناءة. بدوره قال المدون الكويتي الدكتور جاسم المطوع إن محتوى (تويتر) كشف و فضح و شجع ، حيث كشف الجودة عند بعض المغردين ، وفضح الكثير منهم، مشيراً إلى أهمية تنظيم المبعثر في (تويتر) حتى يتمكن المتابع من التمييز بين الحقيقة و المزيف، موضحا أننا دول غنية بالكتب ، ونستطيع أن نغرد بثروتنا الثقافية العريقة. ومن جانبه قال عضو مجلس التحكيم د.سامي الشريف عميد كلية الإعلام - الجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات- جمهورية مصر العربية إن ملكية التكنولوجيا في العالم العربي أصبحت هدفا بحد ذاته، دون أن نسهم في صناعتها، مبينا أن التدوينات عرفت في المنطقة العربية في منتصف التسعينيات، مؤكدا أن الجائزة تركز على كيفية استخدام هذه التكنولوجيا، و كيفية استخدام التدوينات في خدمة الأمة العربية والإسلامية، كما اهتمت باللغة العربية ، وأن يكون التدوين من إنتاج المدون نفسه ، موضحاً أنه لاقيمة للتدوينات مالم تحترم اللغة العربية ، و تخدم المجتمعات العربية. وأضاف أن الحضور العربي في المدونات جيد جدا ، لكنه بحاجة إلى إعادة نظر، والتركيز على قضايا مختلفة مثل حقوق المرأة و الأطفال، و غيرها ، لافتا إلى أن استخدام التكنولوجيا في المنطقة العربية يحتاج إلى ترشيد و اهتمام. أما المدون الدكتور خالد الطيب من الكويت فقد أشار إلى أن التدوين سواء في الكويت أو أي دولة عربية مستواه لايختلف كثيرا عن مستوى التدوين في اي دولة خارج الوطن العربي، مضيفاً أن التدوين يجب أن يكون هادفاً لتثقيف النــاس ، و يبين لهم طريق الخيـــر، و يبث بذور المعرفـــة والنفع. بينما تحدث عضو مجلس التحكيم د.حسن السريحي أستاذ في قسم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز- المملكة العربية السعودية ، عن المحتوى الرقمي وضرورة التركيز عليه، مبينا أن دعم المحتوى الرقمي العربي مهم جدا ، و يحتاج إلى مبادرات وطنية داخل البلد ، و على المستوى القومي العربي، موضحا أن المدونات أكثر فائدة من التغريدات، لأن المدونات لها توجهات علمية و ثقافية و نخبوية، وتختلف عن التغريد. ودعا السريحي الجائزة إلى إصدار كتيب عن أخلاقيات التدوين، فالمحتوى الرقمي العربي يحتاج إلى دعم المؤسسات الأكاديمية و الثقافية من جامعات ، و مؤسسات إعلامية ، و دور نشر ، وغيرها ، مؤكدا أهمية النشر باللغة العربية، مضيفاً أننا نحتاج إلى رؤية واضحة للنشر ، و تطوير المحتوى و الوعي المعلوماتي ، و تطوير أخلاقيات التدوين و أخلاقيات التغريد. ودعا بدوره الفائزالمدون الدكتور خالد النمر من السعودية إلى أن يكون للجائزة دور معرفي باعتبار الكويت هي مقر للثقافة العربية، و أن تتبنى الجائزة العقول التي اكتشفتها، من خلال ورش عمل و إنشاء مجالات تثقيف ورسائل في مجالاتهم، مطالبا الجائزة بتبني مدونين مبدعين كل في مجال اختصاصه، بالإضافة إلى مشاركة المجتمع بهذا الشأن من خلال تنظيم مسابقات لتحقيق خدمة اجتماعية، وأن يكون نشاط الجائزة متواصلاً خلال العام. وأكد المدون الكويتي د.راشد السهل أن تويتر نعمة ، لأنه يسهم في نشر الأخبار التي تخدم الناس بسرعة، كما أن تويتر ينقذ الناس في بعض الأحيان، ويحل لهم مشاكلهم، مضيفاً أن التدوين يؤدي دوراً مهماً في توجيه المتابعين ، فالمتابع لايميز بين المدون المتخصص و غير المتخصص. وأوضح المدون السعودي د.محمد المقبل أن التدوين الهادف يبتعد عن السطحية و العنصرية والشخصانية والتجريح و الكلام السيّئ، مبينا أن مدونته خاصة بطب الأطفال وصحتهم، والحوار مع المتلقين، والتوجه لطلبة الطب، مقترحا على الجائزة تنظيم ورش عمل تهتم بأخلاقيات المدونين ، و مساعدتهم فنيا و تقنيا، إضافة إلى إنشاء جائزة لصغار المدونين ، وإصدار كتيب عن أخلاقيات التدوين. و من الجدير بالذكر أن الجائزة عقدت ثلاثة مجالس للحوار سابقاً دار الأول منها حول المواطن الإعلامي ودوره والتشريعات المنظمة لهذا الدور، ودارت الحوارات في المجلس الثاني حول أمن المعلومات، أما مجلس الحوار الثالث فقط ناقش مسألة الصحة والسلامة مع استخدام الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية ، هذا وقد شارك في هذه المجالس كبار الشخصيات المهتمة بالشأن العام من متخصصين و أساتذة جامعيين ومسؤولين .
الثلاثاء 10/06/2014
في احتفالية يستضيفها "الديوان الأميري" لأول مرة في تاريخ الجائزة حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ومسابقة "تدوين" الأربعاء المقبل .....

في احتفالية يستضيفها "الديوان الأميري" لأول مرة في تاريخ الجائزة حضرة صاحب السمو أمير البلاد يكرم الفائزين بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ومسابقة "تدوين" الأربعاء المقبل

سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح تثمن رعاية صاحب السمو لفعاليات الجائزة وتقدر استضافة الديوان الأميري لحفل تكريم الفائزين ثمنت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء الرعاية الأبوية السامية لفعاليات الجائزة من قبل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد – حفظه الله ورعاه – كما قدرت استضافة الديوان الأميري لحفل تكريم الفائزين في هذا العام معتبرة أن رعاية سموه هي الدافع الأكبر للقائمين على الجائزة والمتطوعين بأعمالها لتحقيق إنجازات كبيرة على مدار ثلاثة عشر عاما ، ورفعت إلى مقام سموه أسمى آيات الشكر والتقدير على الدعم والرعاية المستمرة منذ سنوات لفاعليات الجائزة، معربة عن تمنياتها بمزيد من التقدم العلمي والتقني للكويت على جميع الأصعدة ولتظل رايتها عالية خفاقة في جميع المحافل الدولية تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد – حفظه الله ورعاه – وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، أدام الله عليهم الصحة والعافية . وتابعت سعادتها "نحن الآن بصدد الحصول على شرف كبير للمكرمين ، والقائمين على الجائزة باستضافة قصر بيان للحفل الختامي الثالث عشر والذي يقام الأربعاء المقبل ، وهو ما يعتبر تتويجا للجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون بالجائزة والمتطوعون بأعمالها ، وتكريما شخصيا لكل أعضاء اللجنة المنظمة العليا ؛ حيث يشهد الحفل سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه ، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح – حفظه الله – ومعالي رئيس مجلس الأمة السيد مرزوق علي الغانم ، ومعالي رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك ، ومعالي الوزراء ، ومعالي الشيوخ ، وضيوف الجائزة . وأضافت سعادتها فيما يختص بالحفل فإنه سيتم فيه تقليد وسام المعلوماتية – وهو أعلى ما تمنحه الجائزة ـ لجمعية الإنترنت لجهودها الكبيرة على مدار عقدين من الزمان في توفير الإنترنت لأماكن نائية وبعيدة عن التجمعات الحضرية ، كما سيتم تكريم ثمانية فائزين بالجائزة المعلوماتية في دورتها الثالثة عشرة (خمسة فائزين من المواقع الإلكترونية و3 فائزين من التطبيقات الذكية)،وعشرة فائزين بمسابقة تدوين الحاصلين على لقب مدوني العرب . وأضافت سعادتها مفصلة إن الفائزين بالجائزة المعلوماتية هم: موقع وزارة الصحة السعودية ، وموقع يروى من دولة فلسطين لصاحبه علي يوسف صالحي ، وموقع بيئة أبو ظبي من الجمهورية العربية السورية لصاحبه عماد محمد سعد، وموقعا "نفهم" لصاحبه السيد مصطفى فرحات مصطفى و"الفهرست" لصاحبه مصطفى محمد عبد الرؤوف من جمهورية مصر العربية ، وبالنسبة للتطبيقات الذكية فجميع الفائزين بالجائزة من دولة الكويت ؛ حيث سيتم تكريم موقع "كويت فايندر" للهيئة العامة للمعلومات المدنية ، وتطبيق نبض لشركة وايف للدعاية والإعلان ، والكتاب الصوتي الإسلامي لطلال عباس معرفي. وأشارت سعادة الشيخة إلى أن الفائزين بمسابقة تدوين الأولى (أحدث مسابقات جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية) سيحظوا بشرف التكريم من قبل حضرة صاحب السمو، وهم 4 مدونين من دولة الكويت و6 مدونين من المملكة العربية السعودية فازوا جميعا بلقب "مدوني العرب"، فضلا عن تكريم سموه للجهات الحكومية من دولة الكويت ودولا عربية تعاونت مع الجائزة في أنشطتها المتنوعة خلال العام الثالث عشر، وهي : وكالة الأنباء الكويتية ، والجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، وقسم اللغة العربية في كلية الآداب ، وهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان ، وهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين ، والجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات من جمهورية مصر العربية ، وقسم المعلومات بجامعة الملك عبد العزيز من المملكة العربية السعودية ، ومكتبة البابطين المركزية للشعر العربي . وأضافت سعادتها "أن جمعيات النفع العام المتعاونة مع الجائزة والتي سيتم تكريمها هي : رابطة الأدباء الكويتية، والجمعية الاقتصادية الكويتية ، وجمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية ، وجمعية المعلمين الكويتية ، وجمعية المكتبات والمعلومات الكويتية ، والنادي العلمي الكويتي. وأشادت سعادة الشيخة بدور تلك الجهات معربا عن سعادته بتعاون جهات عربية وانخراطها في أنشطة الجائزة بما يمثل تكاملا عربيا في مجال التقنية والمعلوماتية تحت لواء جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية، وطال شكره جميع من شارك في نجاحات الجائزة وأسهم بالجهود التطوعية على مدار الدورات الـ13 للجائزة. وفي نهاية تصريحها قدمت سعادتها الشكر والعرفان لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - لرعايته الدائمة للجائزة ، ولسمو ولي عهده الأمين سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ـ حفظه الله ـ ، ولسمو الشيخ سالم العلي الصباح – حفظه الله – مؤسس الجائزة والداعم المستمر لها ، راجيا لهم دوام الصحة والعافية ، ولدولة الكويت الرخاء والرفاه.
الاحد 08/06/2014
في بعدها العالمي ...جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية استضافت كبير مديريها للخدمات العالمية "صوفي مادنز" .....

في بعدها العالمي ...جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية استضافت كبير مديريها للخدمات العالمية "صوفي مادنز"

جمعية الإنترنت تضع تصوراتها للآفاق المستقبلية للشبكة العنكبوتية عبر ديوان المعلوماتية الثالث بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح السيد صالح العسعوسي: تلاقي جهود الجائزة والجمعية في اهتمامها بمجال التنمية البشرية وتفعيل دور المتطوعين الدكتور محمد الملا: التطورات المرتبطة بالإنترنت تحتاج لقوانين وسياسات جديدة ثمنت كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت صوفي مادنز استضافتها من قبل جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية وقالت "شرف لي أن أكون بينكم في الكويت وهذه ليست الزيارة الأولى وأنا من الناشطين في المنطقة العربية والشرق الأوسط؛ حيث نعمل من خلال مجالات الإنترنت المتنوعة مع القطاعات الحكومية والخاصة المدركة لأهمية الإنترنت كقوة قادرة على الاستمرار. جاء ذلك في كلمة لها في ديوان المعلوماتية الثالث، والذي ناقش "الآفاق المستقبلية للإنترنت" بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء ، وأعضاء من اللجنة المنظمة العليا بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ومتطوعين ورؤساء بعض جمعيات النفع العام. وقالت إن قضايا الإنترنت بشكل عام تحتاج إلى العمل الجماعي، ومن أبرزها قضايا الخصوصية، وأمن المعلومات ، داعية إلى ضرورة مواكبة الخطوات والتطورات التي تطرأ على الإنترنت ، وتفهم أن الانفتاح والاستمرارية شيء جوهري للشبكة العنكبوتية ، استنادا إلى أن أكثر من ملياري شخص مرتبطون بالإنترنت حول العالم سواء بالعمل أو البحث عن معلومة ، أو حتى من أجل الترفيه ، وبناء على تلك النظرية يتم التعامل مع قضايا الخصوصية وأمن المعلومات. وأضافت "تعتقد جمعية الإنترنت بقوة أن الاستجابة لرسالتها العالمية الموجهة للأسواق المحلية للإنترنت تتطلب فهم التطورات التقنية ، والتي يعنى بها جميع مستخدمي الإنترنت في كل مناطق العالم ، لافتة في هذا الصدد إلى حرص الجمعية على عقد المؤتمرات الكبرى المتعلقة بإدارة الحوكمة وإطلاق الاستطلاعات حول أهم السياسات والقوانين المطلوبة لتيسير تدفق الإنترنت خاصة للأماكن الريفية والنائية ، ونحن لا نعمل بمعزل عن منطقة الشرق الأوسط ، فلدينا 6 أفرع في المنطقة نتعاون من خلالها مع مجتمع الممارسين لتعزيز خدمات الإنترنت في المنطقة وفقا للأولويات التي تعمل من خلالها الفرق المتطوعة والحكومات . وأضافت إن مستقبل الإنترنت سيتيح فرصا أفضل لنحو 2 مليار شخص في مجالات ومشاريع عدة مرتبطة بالإنترنت، والذي يحوي في الوقت الحالي 1.2 مليون اتصال ونشاط في اليوم الواحد ، وعلى هذا الأساس فإن مستقبل الإنترنت سيكون أكثر تأثيرا في حياتنا ، ولكن على الممارسين أن يعوا أننا نحتاج إلى مناقشة العديد من القضايا الأخرى ، وليس حصر الاهتمام بقضايا الخصوصية ، والهواجس الأمنية لدى مجتمع الممارسين فحسب إنما علينا أن نتطرق لقضية وصول الإنترنت إلى بعض البلدان التي تعاني من مشاكل في البنية التحتية الملائمة لانتشار الشبكة على كامل أراضيها ، كما أن المحتوى لابد أن يكون متاحا بشكل أفضل من حيث البنية والمعلومات. وأكدت مادنز أن جمعية الإنترنت تسعى دائما للشراكة مع المؤسسات الحكومية وبعض الجمعيات الأهلية المعنية الأخرى ببناء القدرات وتطوير الخدمة في جميع أنحاء العالم، كاشفة في هذا الصدد عن مشروع ممول لجمعية الإنترنت من قبل جوجل لدعم تبادل الإنترنت، وبناء القدرات؛ لفهم كيفية تبادل المحتوى، فهدفنا ليس وضع الصناديق والأسلاك فحسب ، ولقد حصلت الجمعية على جائزتين للمشاركات القيمة التي قامت بها من أجل الوصول إلى المجتمعات النائية ، وتعليم مجتمع الممارسين كيفية استخدام التقنية في العمل من أجل المجتمع، ومن أجل العمل على جعل العالم مكانا أفضل لأجيالنا المستقبلية . وأفادت مادنز في إجابتها على أسئلة الحضور أن جمعية الإنترنت تسعى لتكون الصوت الموثوق على مستوى العالم لمشاركة المعلومات لدينا مكاتبا في جميع أنحاء العالم ضمن الفريق التقني للجمعية ، وذلك لنضمن وجود الأعضاء في جميع أنحاء العالم لتنفيذ سياساتنا المتعلقة بمبادئ التقنية والبيئة التمكينية ؛ حيث إن التركيز على السياسات والتقنية والبنى التحتية توفر لنا فرصا أفضل للجيل المستقبلي لنشر المعرفة بالمبادئ الأساسية لاستخدام الإنترنت ، ونحن نعمل في هذا الإطار من خلال أكثر من 100 فرع في كل أنحاء العالم ، يعمل من خلاله 65 ألف عضو جميعهم متطوعون ، ولدى كل من تلك الأفرع أجندة أعماله الخاصة التي يقوم من خلالها على دعم التقنية والتثقيف ، وتعزيز فرص الحصول على إنترنت مفتوح ، وأتمنى أن تنتشر تلك الأفرع في جميع دول العالم ؛ لنتمكن جميعا من أن نعمل على تحقيق هذا الهدف. وقالت مادنز إن جمعية الإنترنت أطلقت مبادرتها لمنصة التعليم الإلكتروني ، وفيها المزيد من البرامج والدورات حول نظام حوكمة الإنترنت ، و نشجع الجميع على الاطلاع على محتويات هذه الدورات، كما تعمل الجمعية على وحدات دراسية أخرى، وبرامج للقيادة يقوم عليها فريق عمل متخصص للتعامل مع تقنية المعلومات، ولدينا أيضا منح لبعض المشاريع في بعض التطبيقات المختلفة لمساعدة المجتمعات و تعزيز وجود الإنترنت فيها . وكان الديوان قد بدأ بكلمة ترحيبية لعضو مجلس الأمناء السيد صالح العسعوسي أعرب من خلالها عن سعادته باستضافة الجائزة لكبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت السيدة صوفي مادنز مثمنا دور الجمعية وانتشار أنشطتها عبر أفرع تغطي مناطق كثيرة في العالم ، لافتا إلى تلاقي جهود الجمعية مع الجهود المبذولة في المنطقة العربية في هذا الشأن على مستوى منظمات المجتمع المدني ، والتي يبرز من خلالها اهتمام جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في التركيز على فكرة التنمية البشرية، وتفعيل دور المتطوعين من مختلف البلدان العربية للانخراط في العمل الجماعي الهادف إلى تحقيق النفع العام لمجتمعاتنا العربية والعمل بجد لجعل تلك الأفكار تتحقق على أرض الواقع . كما ألقى منسق ديوان المعلوماتية الدكتور محمد الملا والذي أدار المجلس كلمة افتتاحية قال فيها "نحن نعيش اليوم في عالم تتوفر فيه المعلومات بطريقة سريعة وسهلة للمستخدم ، وفي الوقت الحاضر أصبحنا نتواصل ونتبادل البيانات ونعمل من خلال شبكة الإنترنت كل يوم دون أن ندرك أن هذه هي اللامركزية تماما. وتابع الملا "يلعب الإنترنت دورا كبيرا في إزالة الحدود بين الدول، ويساعد في مفهوم العولمة محدثا ثورة في عالم الاتصالات والشبكات الاجتماعية، كما خلق أسلوبا عصريا للحياة فكان لا بد من تصميم قوانين وسياسات جديدة له لتحكمه ، لتتصدى جمعية الإنترنت (ISOC) للقيام بهذه المهمة. وأضاف الملا إن جمعية الإنترنت هي منظمة دولية غير ربحية مستقلة تأسست في عام 1992 لتوفير القيادة في المعايير المتعلقة بالإنترنت، والتعليم، والسياسة في جميع أنحاء العالم. رسالتها هي "تشجيع التطوير المفتوح، وتطور استخدام الإنترنت لمصلحة كل الناس في جميع أنحاء العالم". جمعية الإنترنت مقرها في ريستون، فرجينيا، في الولايات المتحدة الأمريكية، (بالقرب من واشنطن العاصمة)، ولها مكاتب في جنيف، سويسرا. و يشكل هؤلاء الأعضاء "مجاميع" وفق الموقع الجغرافي أو المصالح المشتركة. وهناك أكثر من 90 مجموعة في مختلف أنحاء العالم. وتشمل المواضيع الحديثة ذات اهتمام منظمة ISOC من بين عدة مواضيع أخرى على إدارة الإنترنت، الجغرافيا السياسية ومستقبل الإنترنت.
الجمعة 06/06/2014
الأحد المقبل ...للحديث عن الآفاق المستقبلية للإنترنت كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنتـــرنت الحاصلة على وسام المعلوماتية ضيـــف "ديوان المعلوماتية" الثالث بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية .....

الأحد المقبل ...للحديث عن الآفاق المستقبلية للإنترنت كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنتـــرنت الحاصلة على وسام المعلوماتية ضيـــف "ديوان المعلوماتية" الثالث بجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية

بحضور رئيس مجلس الأمناء سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح تستضيف جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت "صوفي مادنز" ، وذلك في ديوان المعلوماتية الثالث والذي يناقش "الآفاق المستقبلية للإنترنت" يوم الأحد المقبل 8/6/2014 ، ، ويعقد الديوان بحضور رؤساء جمعيات النفع العام ، وأعضاء من مجلس الأمناء واللجنة المنظمة العليا، ومتطوعين في أعمال الجائزة. وقد عملت السيدة صوفي مادنز (بلجيكية الجنسية) على مدى 20 عاما في مجال متابعة الإستراتيجيات، وسن التشريعات، وتحديد الأطر العامة للمشاريع في القطاعين العام والحكومي، كما كانت مسؤولة عن إدارة أكثر من 50 مشروعا في مجال الاتصالات والتكنولوجيا في أفريقيا وآسيا والبحر الكاريبي والشرق الأوسط، علاوة على سن سياسات أمن المعلومات لتلك المشاريع ومتابعة تنفيذها، وتعمل في الوقت الحالي ضمن الإدارة العليا بصفتها كبير مديري الخدمات العالمية في جمعية الإنترنت. ومما يجدر ذكره هنا أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية قد أعلنت منذ أيام عن منح "وسام المعلوماتية" في دورتها الحالية "الدورة الثالثة عشرة " لجمعية الإنترنت لإسهامها في إذكاء الابتكار والإبداع، وسعيها إلى تحقيق رؤيتها (الإنترنت للجميع ) لتوفير التعليم للدول النامية ، فضلا عن مشاركتها في صنع السياسات والتشريعات العالمية التي تسهل الوصول للإنترنت بسهولة ويسر من كل بقاع العالم. وعن تنظيم الجائزة لديوان المعلوماتية الثالث، والقضية التي يناقشها قال منسق فريق ديوان المعلوماتية الدكتور محمد الملا أن "ديوان المعلوماتية" الثالث سيكون مفتوحا أمام الضيوف للنقاش حول محورين رئيسيين وهما الواقع الحالي للإنترنت ، ومستقبله خلال العقد القادم بالاستفادة من خبرات ضيفة الديوان الرئيسية السيدة صوفي مادنز والتي سترسم صورة من واقع خبرتها وعملها لمستقبل الإنترنت ومدى تأثير تغلغله في الحياة اليومية للبشر ، وتأثيره على الخصوصية ، وعلاقة ذلك بمخاوف تتعلق بأن انتشار الشبكة العنكبوتية سوف يزيد الفجوة الرقمية اتساعاً. وقال الملا إن الإنترنت أسس لخليط كبير من الشبكات المستقلة والعامة في كيان عالمي واسع أوجد بدوره ملايين الفرص التعليمية والتجارية والترفيهية، ومليارات الدولارات التي تتحرك يومياً ضمن بواباته الافتراضية، ولم يبق حبيس أجهزة الكومبيوتر فقط، بل تحرر منها ليصبح متاحاً عبر عشرات الأجهزة الأخرى المختلفة، مشيرا إلى أنه أمام هذه القفزات الكبيرة للإنترنت فإن هدف ديوان المعلوماتية الثالث سيكون رسم صورة واضحة للشكل الجديد الذي سوف يتحوّل إليه خلال العقد القادم؟ وطبيعة المتغيرات التي ستطرأ عليه وفقا لرؤية جمعية الإنترنت والخبراء المعنيين من ضيوف الديوان. وأضاف أن " تغيّر بنية الاتصال بالإنترنت وتلاحق تطوراتها يفتح الآفاق واسعة أمام تصورات ما ستكون عليه الشبكة العنكبوتية بعد 10 سنوات ، ففي حين كان الاتصال قبل سنوات قليلة يحتاج إلى خط هاتفي مرتبط بمودم موجود في الجهاز، تحول في الأمس إلى شبكات الوايرلس، والتي لا يحتاج فيها جهاز الكومبيوتر للربط بسلك تلفوني مع المودم، إذ يكفي وجود تقنية الوايرلس في الجهاز لالتقاط بث الإنترنت ليس هذا فحسب، واليوم بدأت العديد من الدول تطبيق تقنية الواي ماكس، والتي تعطي الأجهزة المختلفة القدرة على الوصول إلى الإنترنت لاسلكياً، وبسرعات مماثلة لاتصالات النطاق العريض ، كما أنها فتحت الأبواب أمام الأجهزة المحمولة والهواتف الذكية للاندماج في الإنترنت دون الحاجة لوجود أسلاك ، مشيرا إلى أن هناك العديد من التقنيات الأخرى التي سوف تدخل مجال المنافسة قريباً، قد تكون إحدى أشكاله الأكثر منطقية هي البث عبر الأقمار الصناعية، ومن ثم لن يكون هناك مكان في العالم لا يوجد فيه إنترنت فضائي. ومن الجدير بالذكر أن الجائزة استضافت في ديوان المعلوماتية الأول الذي عقد خلال عامها الثاني عشر معالي الشيخ سلمان الحمود الصباح وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب وحضره رئيس مجلس الأمناء سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح، وعضو مجلس الأمة النائب خليل أبل، ونخبة من الإعلاميين والمختصين بالمعلوماتية، ودار الحديث حول الإعلام المعتمد على الوسائل التقنية الحديثة والتشريعات الخاصة بهذا النوع من الإعلام ، بينما استضاف ديوان المعلوماتية الثاني الرئيس الفخري لمجموعة مستخدمي نظم المعلومات الجغرافية في الكويت سعادة الشيخ أحمد العبد الله ، والذي سبق أن تقلد عدة حقائب وزارية وناقش موضوع "نظم المعلومات الجغرافية في الكويت والجهات المسؤولة عنها" بحضور مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات السيد عبد اللطيف السريع ، ووكيل بلدية الكويت المساعد لشؤون التنظيم العمراني والتخطيط الهيكلي المهندس وليد خليفة الجاسم ، ومراقب خدمات الإسعاف بإدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة الأستاذ جاسم الفودري ،، ومعظم رؤساء جمعيات النفع العام الكويتية.
الاربعاء 28/05/2014
أعلى ما تمنحه جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية لأصحاب الإسهامات المتميزة في مجال التنمية المعلوماتية .....

أعلى ما تمنحه جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية لأصحاب الإسهامات المتميزة في مجال التنمية المعلوماتية

سمو أمير البلاد يقلد جمعية الإنترنت العالمية "وسام المعلوماتية" يونيو المقبل كشفت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية عن قرار مجلس أمنائها بمنح وسام المعلوماتية في الدورة الثالثة عشرة إلى جمعية الإنترنت (isoc) وهي منظمة دولية عالمية غير ربحية تأسست عام 1992 ، وتعنى بتوجيه ما يتعلق بوضع معايير وسياسات الإنترنت ، كما تمثل المصدر المستقل الموثوق به عالميا للقيادة فيما يتعلق بمعايير التكنولوجيا والتطوير المستقبلي ، وتمتلك جمعية الإنترنت ما يزيد عن 100 فرع حول العالم ، ويتجاوز عدد أعضائها 65 ألف عضو منهم 140 عضوا يمثلون المنظمات المختلفة. هذا ، وسيتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى -حفظه الله ورعاه - بتسليم "وسام المعلوماتية" لممثل جمعية الإنترنت صوفي مادينس خلال حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة عشرة والذي سيحظى برعاية وحضور سموه يونيو المقبل. وذكى أعضاء مجلس أمناء الجائزة "جمعية الإنترنت" من ضمن عدة خيارات عالمية لما تمتعت به من إنجازات مهمة امتدت على مدار عقدين من الزمن، ومن أبرزها دعم فريق عمل هندسة الإنترنت وتمكينه من المحافظة على ثقافته وعملياته واستقلاله ، وحضورها في كل هيئة لها علاقة بسياسات الإنترنت طوال تلك الفترة ، كما نجحت الجمعية في إدارة نقاشات الإنترنت رفيعة المستوى حول نظام إدارة "حوكمة" الإنترنت ، وأقامت شبكة من ورش العمل التدريبية في ثمانينيات القرن الماضي ، والتي كانت اللبنة الأساسية لحصول العديد من البلدان النامية على الإنترنت من خلال تدريب مئات المهندسين من الدول النامية حول كيفية كتابة التعليمات البرمجية وعمليات التسجيل الأساسية ، وصولا إلى الترتيبات اللوجستية المتعلقة بتشغيل موفر خدمة الإنترنت بنجاح. ومن أبرز إنجازات جمعية الإنترنت أيضا المشاركة الفاعلة في تعزيز بروتوكول الإنترنت السادس ، وتوضيح أهميته لواضعي السياسات والحكومات في جميع أنحاء العالم ، بينما تستعد الجمعية لإطلاق بروتوكول الإنترنت العالمي في شهر يونيو القادم، ودعم تطوير نقاط تبادل الإنترنت من خلال المنح ، وهو ما طبق على أرض الواقع بنجاح في كينيا ونيجيريا عن طريق تطوير نقاط تبادل الإنترنت. كما قدمت الجمعية برامج لدعم قادة الإنترنت ساهمت في تعزيز جهود تطوير إنترنت مفتوح ، ودعم أنشطة تنمية المعرفة بالاقتصادات الناشئة لما يقارب 700 شخص سنويا ، ولقد توجت الجمعية جهودها بالحصول على جائزتين في العام الماضي عن مشروعها "واير لس إنترنت للمجتمعات المحلية" ، والذي يهدف لربط المجتمعات الريفية والنائية بشبكة الإنترنت ؛ حيث نال المشروع جائزة المعيار الذهبي الآسيوي للشؤون العامة ، ومسابقة الاتحاد الدولي للاتصالات وهيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية لتعزيز الطاقة التحويلية في نطاق المجتمعات المحلية. وتقود جمعية الإنترنت جهود المجتمع الدولي لإقناع الحكومات باتخاذ القرارات المناسبة لمواطنيها ولمستقبل أمتها فيما يتعلق بتوفير خدمة إنترنت جيدة ومستدامة للجميع ، وفي هذا الإطار تتبنى جمعية الإنترنت العديد من القضايا الأكثر تحديًا التي تواجه الإنترنت، وتتولاها على الصعيد العالمي نظرا لمدى تعقيد القضايا التي تتناولها بسبب طبيعتها العالمية وتعدد تخصصاتها، كما تحرص جمعية الإنترنت على التقدم بعملها ليصبح على أساس تشاركي بين المنظمات وبقاعدة واسعة جغرافيًا، مما يسمح لها بتطبيق قدر كبير من المعرفة والخبرات والقدرات التي تسهم في تطوير أهداف الآخرين. ومن الجدير بالذكر أن وسام المعلوماتية هو جائزة تقديرية تمنحها جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية كأعلى جوائزها سنويا منذ ( 2007) لشخصية (عامة او اعتبارية) ذات إسهامات متميزة في مجالات التنمية المعلوماتية، وقد منح هذا الوسام في الدورة السابعة إلى الأستاذ الدكتور/ أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، كما تم منحه في الدورة الثامنة إلى مكتبة الإسكندرية في جمهورية مصر العربية، وفي الدورة التاسعة منح إلى المؤسسة العربية للاتصالات الفضائية (عربسات)، أما في الدورة العاشرة فقد منح إلى مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية ، وفي الدورة الحادية عشرة منح الوسام إلى هيئة الإنترنت والأسماء والأرقام المخصصة (الآيكان) ، وفي الدورة الثانية عشرة منح الوسام إلى مخترع نظام الملاحة الذي بني عليه النظام العالمي لتحديد المواقع) (GPS.
الاربعاء 21/05/2014
مغردون من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية يتربعون على عرش "تويتر" 4 كويتيين يحوزون على لقب "مدوني العرب" .....

مغردون من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية يتربعون على عرش "تويتر" 4 كويتيين يحوزون على لقب "مدوني العرب"

السيد صالح العسعوسي: إحصائيات مسابقة "تدوين" تؤكد على المكانة العالمية للغتنا العربية د.صفاء زمان: الجائزة تصدت لدخول الثقافات الغريبة عبر القنوات الرقمية حازت أربعة حسابات كويتية على لقب "مدوني العرب" وذلك ضمن عشرة فائزين بمسابقة "تدوين" الأولى والتي أقيمت تحت مظلة جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية ( سيتم تكريمهم في احتفالية تقيمها الجائزة برعاية وحضور حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه)، وكشفت سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس أمناء الجائزة عن الفائزين من خلال اللوحة الذكية، والتي اعتمدت عليها الجائزة خلال فعاليات الدورة الثالثة عشرة كتقنية معلوماتية جديدة بدلا عن الطرق التقليدية ، والفائزون من دولة الكويت هم : حساب الدكتور جاسم المطوع في مجال العلوم الاجتماعية ، وحساب الدكتور خالد الطيب في مجال الصحة ، وحساب الأستاذ الدكتور راشد السهل في مجال العلوم الاجتماعية ، وحساب الأستاذ مبارك فاضل العمير في مجال الثقافة، كما فازت 6 حسابات سعودية وهم : حساب الدكتور أحمد العضيب في مجال الثقافة ، وحساب الدكتور خالد النمر في مجال الصحة ، وحساب الأستاذ الدكتور طارق الحبيب في مجال العلوم الاجتماعية، وحساب الدكتور عبد العزيز الأحمد في مجال العلوم الاجتماعية ، وحساب الأستاذ عبد اللطيف الحجيري في مجال الثقافة ، وحساب الدكتور محمد المقبل في مجال الصحة ، ليتربع بذلك المغردون من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية على عرش تويتر عبر مسابقة "تدوين". وأعلنت الأسماء من خلال احتفالية أقيمت برعاية وحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء، وذلك في القاعة الذكية بمقر الجائزة ، بحضور أعضاء اللجنة المنظمة العليا ، وأعضاء مجلس تحكيم مسابقة "تدوين" ، وفريق عمل المسابقة ،ومنسقي فريقي ديوان المعلوماتية والجائزة المعلوماتية وشفت الكويت، ولفيف من الضيوف ، ووسائل الإعلام. وتميز حساب الدكتور جاسم المطوع في مجال العلوم الاجتماعية (علم نفس) بتناول تغريداته لمواضيع أسرية مهمة وحساسة في المجتمع ، واحتوائها على الكثير من الإيجابية والتفاؤل والدعوة للحياة ، كما قدمت حلولا واضحة ومباشرة لكثير من المشاكل الاجتماعية اليومية تناولها الدكتور جاسم المطوع بأسلوب قصصي شيق. وتميز موقع الدكتور خالد الطيب في مجال الصحة (الطب الشعبي) ؛ حيث تناول الطيب علاجات نادرة لبعض الأمراض المنتشرة ، وتميز أسلوبه بالبساطة والإيجاز ، وإرفاق مواد توضيحية لتسهيل فهمها ، وتقديمها لنصائح مفيدة وتصحيح بعض العادات الغير صحيحة. وتميز حساب الأستاذ الدكتور راشد السهل في مجال العلوم الاجتماعية (علم النفس) باحتوائها على معلومات مفيدة في العلاقات الأسرية وتقديم المعلومة بطريقة بسيطة يفهمها الجميع ، كما تتميز تغريداته بالإيجاز والوضوح مدعومة بطابع ديني وعلمي ، وتركزت على المواضيع الحيوية والتي تهم قطاع كبير من المجتمع وتثقيف المتابعين من خلال إمدادهم بأهم التطورات في المجال الأسري والتربية. وتميز حساب القاموس لصاحبه مبارك فاضل العميرفي مجال الثقافة بتقديمه معلومات مفيدة وجديدة تعرض بصورة سلسلة وبسيطة ، يتطرق من خلالها العمير إلى تطور اللغة والذي يعتبر سابقة بحد ذاته لمعظم العاملين في مجال اللغة ، وتحتوي التغريدات على تصحيح لبعض المصطلحات المتداولة مع ذكر تفسير لها والحقبة التي ذكرت فيها. وبدأت الاحتفالية بكلمة لعريفها عضو فريق تدوين الدكتور آدم الملا رفع من خلالها أسمى آيات الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – أمير البلاد (حفظه الله ورعاه)، ولسمو الشيخ سالم العلي الصباح – رئيس الحرس الوطني (حفظه الله)، داعياً الله تعالى أن يديم عليهما أثواب الصحة والعافية، وعلى الكويت الحبيبة أيام العز والرخاء ،موضحا أن مسابقــــة "تدوين" التي تطرحها الجائزة للمرة الأولى على المستوى العربي، تعتبر فريدة من نوعها من حيث الفكرة ، ومعايير الاختيار، إضافة إلى قيمة الجوائز المرصودة ( 50 ألف دولار بواقع خمسة آلاف دولار لكل فائز). وفي كلمته أكد عضو اللجنة المنظمة العليا السيد صالح العسعوسي على أن اختيار موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ليكون محور النسخة الأولى من مسابقة "تدوين" ليتسابق من خلاله المدونون العرب جاء مدروسا ومستندا إلى إحصائيات أشارت إلى أن اللغة العربية هي اللغة الخامسة عالمياً من حيث استخدامها في التغريد على ( تويتر )، ومن حيث الناطقون بها، كما جاءت الإحصائيات وأرقام التفاعل والمشاركات في مسابقة تدوين، لتؤكد هذه المكانة العالمية للغة العربية التي تتطابق مع الرؤية الثاقبة للجائزة بما يدعم المحتوى العربي الرقمي . وشدد العسعوسي على أن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تبذل جهودا حثيثة منذ انطلاقتها لتطوير المحتوى الرقمي العربي في الشبكة المعلوماتية، معتبرا أن إطلاق مسابقة "تدوين" خلال الدورة الثالثة عشرة يدلل على حرص الجائزة على ذلك. وأوضح أن النجاح الذي حققته النسخة الأولى من مسابقة "تدوين" يرسخ التحول التاريخي في المرحلة الثالثة للجائزة، ويثبت مبدأ الشراكة التي تبنتها عبر مسيرتها في دعم التنمية البشرية والمؤسسية، مشيرا إلى أن الجائزة سعت لتشكيل مجلس التحكيم لمسابقة تدوين من نخبة من الشخصيات العربية المسؤولة والمتخصصة في المعلوماتية واللغة العربية والمكتبات والإعلام من عدة جهات ومن عدة دول عربية، وهي : دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، وجمهورية مصر العربية، وسلطنة عمان، ليكون ذلك خير مثال على الشراكة الناجحة ، والتي جمعت من خلالها الجائزة النخبة العربية تحت سقف واحد لتساهم بخبراتها في تحقيق أهداف الجائزة. ووجه العسعوسي في ختام كلمته الشكر لأعضاء مجلس التحكيم، وأعضاء فريق تدوين ، الذين بذلوا جميعا وقتا وجهداً على الرغم من كثرة مسؤولياتهم وعظم المهام التي يقومون بها ، وطال شكره وسائل الإعلام المختلفة وآلاف المدونين العرب الذين تفاعلوا مع المسابقة، وكان لهم دور كبير في تعزيز التدوين العربي الرقمي ، معربا عن تمنياته بأن يعمل جميع المرتبطين بالمسابقة للحفاظ على وتيرة النجاح والمضي قدما في تكملة مشوارها في النسخ المقبلة ،والتي من المنتظر أن تتوسع لتشمل العديد من شبكات التواصل المختلفة. ومن جهتها أكدت منسقة فريق "تدوين " الدكتورة صفاء زمان على النجاح الكبير للجائزة في استثمار قدرات ومهارات وخبرات أفراد المجتمع من مختلف المستويات المهنية والتخصصات الأكاديمية عبر بوابة التطوع والتي أوجدت معنى جديدا للأعمال التطوعية في دولة الكويت من خلال تخصصها في الجانب الذي يحظى باهتمام الغالبية من الشباب، وهو الجانب التقني المعلوماتي ،مشيرة إلى أن التطوع في أعمال الجائزة يفتح باباً جديدا أمام الشباب الكويتي لرد الجميل لوطنه من خلال مساهمتهم في إعلاء اسم الكويت عاليا في المحافل الدولية على صعيد مهم يتعلق بالتكنولوجيا والمعلوماتية. واعتبرت د.صفاء أن "تدوين" واحدة من أبرز المسابقات التي عززت موقع الجائزة على خريطة المعلوماتية لأسباب عدة من أبرزها إثبات قدرة الجائزة على مواكبة التغيرات التقنية السريعة في العالم وخاصة على الشبكات الاجتماعية ، وترسيخ أهمية استخدام اللغة العربية في التدوين على مواقع التواصل الاجتماعي ، فضلا عن تأثير التدوين الرقمي على جميع الأصعدة الحياتية فكرية، وسياسية، واجتماعية، مشيرة إلى أن أهم تلك الأسباب من وجهة نظرها هو تصدي الجائزة للثقافات الغريبة التي بدأت تتسلل إلى مجتمعاتنا العربية من خلال القنوات الرقمية. وأشارت د.صفاء إلى أن أبرز مقاصد الجائزة هي : إثراء المحتوى العربي الرقمي ، وتنمية روح الإبداع لدى المدونين الرقميين العرب ، وتوعية ونشر ثقافة التدوين الهادف لدى المستخدمين ، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاستخدام الأمثل لشبكات التواصل الاجتماعي ، إضافة إلى تفعيل الدور المهم للشبكات الاجتماعية في مختلف المجالات العلمية، والثقافية و الاجتماعية ، وتواصل الجائزة مع أفراد المجتمع باستخدام وسائل المعلوماتية المختلفة. واستعرضت د. صفاء المراحل المهمة التي مرت بها المسابقة ومنها بدء دراستها خلال يناير وفبراير الماضي، ثم انطلاقتها في مارس ، وبدء أعمال الحصر والفرز من خلال استبعاد الحسابات التي لا تتوافق مع شروط الجائزة وهي الأعمال التي استمرت حتى بداية مايو، وبعد ذلك بدأت مرحلة التقييم ثم التحكيم التي انتهت إلى اختيار عشرة فائزين منحوا لقب مدوني العرب مستعرضة إحصائيات المسابقة ؛ حيث وصل إجمالي المشاركات إلى أكثر من 90 ألف مشاركة ، ووصلت أعداد المشاركات المقبولة إلى أكثر من 34 ألف مشاركة، بينما بلغ عدد المرشحون 2450 مرشحا.
الثلاثاء 20/05/2014
يكشف عنهم النقاب اليوم ...برعاية وحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح محكمون من 5 دول عربية يمنحون 10 فائزين لقب "مدوني العرب" .....

يكشف عنهم النقاب اليوم ...برعاية وحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح محكمون من 5 دول عربية يمنحون 10 فائزين لقب "مدوني العرب"

م. بسام الشمري: مبادرات الجائزة المعلوماتية مستمرة لإثراء المحتوى العربي الرقمي د. صفاء زمان: جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية تحفز روح الإبداع لدى مستخدمي تويتر 10 فائزين بلقب "مدوني العرب" تكشف عنهم جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية اليوم الثلاثاء 20/5/2014 يفوزون بخمسين ألف دولار بواقع خمسة آلاف دولار لكل فائز، وذلك من خلال حفل تقيمه الجائزة لإعلان أسماء الفائزين بمسابقة "تدوين" والتي أطلقتها في مارس الماضي على "تويتر" سعيا إلى دعم محتواه العربي الرقمي، وتأصيل استخدام اللغة العربية فيه. ويشمل الحفل الذي يقام تحت رعاية وحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح رئيس مجلس الأمناء حفظها الله ، وتستضيفه "القاعة الذكية" بمقر الجائزة على كلمة لعضو اللجنة المنظمة العليا السيد صالح العسعوسي ، وكلمة لمنسقة فريق "تدوين" الدكتورة صفاء زمان ، ثم عرض أسماء الفائزين بحضور أعضاء اللجنة المنظمة العليا ، وأعضاء مجلس تحكيم مسابقة (تدوين) ،وفريق العمل في هذه المسابقة، ولفيف من وسائل الإعلام. ووجه عضو اللجنة المنظمة العليا المهندس بسام الشمري في تصريح له التهنئة للفائزين العشرة ، والذين سيكشف النقاب عن هويتهم اليوم مشيرا إلى أنهم استحقوا لقب مدوني العرب لما تميزت به حساباتهم من مزايا كان لها عظيم الأثر والنفع في البناء الإنساني والمجتمعي من خلال تغريداتهم على "تويتر" ،علاوة على رفدها لأهداف الجائزة في إثراء المحتوى العربي ، وترسيخ استخدام اللغة العربية في شبكات التواصل الاجتماعي وخاصة في "تويتر" ، إضافة إلى تحفيز روح الإبداع لدى المدونين العرب، والمساهمة في نشر ثقافة التدوين الهادف لدى المستخدمين، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على الاستخدام الأمثل للشبكات والمواقع الإلكترونية، وتفعيل الدور المهم لهذه الشبكات في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية. وتابع الشمري أن " أعمال تحكيم المشاركات قد دخلت مرحلتها الأخيرة الأسبوع الماضي ، وشارك في مجلس التحكيم نخبة من أصحاب الاختصاصات المتنوعة من الدول العربية ، فبجانب دولة الكويت شارك محكمون من أربع دول عربية هي : المملكة العربية السعودية ، وسلطنة عمان ، ومملكة البحرين ، وجمهورية مصر العربية ، وشهدت مرحلة التحكيم مشاركة 3 هيئات حكومية عربية لأول مرة ،وهي: الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات من دولة الكويت ، وهيئة الحكومة الإلكترونية من مملكة البحرين ، وهيئة تقنية المعلومات من سلطنة عمان ، مشيرا إلى أن سعي الجائزة لحشد كل تلك الخبرات العربية يأتي في إطار حرصها على اختيار أفضل المدونين المستخدمين للغة العربية على "تويتر". وأكد الشمري أن مسابقة "تدوين" حققت أهدافها بتميز؛ حيث حصدت آلاف المشاركات و الترشيحات لترسخ بدورها سياسة ونهج اللجنة المنظمة العليا التي تستمر بإطلاق المبادرات المعلومـــــاتية المهمة على الصعيدين العربي والعالمي، ولتنضم بدورها إلى العديد من الفعاليات والمبادرات الناجحة التي أطلقتها الجائزة، وحصدت جمهوراً ونجاحاً كبيراً، معربا عن ثقته باستمرار تلك المبادرات خلال السنوات المقبلة لتشهد المزيد من الحراك المعلوماتي، والذي تقوده جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية من خلال رصد جوائز تعتبر من بين الأكبر عالميا بين المسابقات المعنية بعالم التقنية. ومن جانبها أهدت منسقة فريق "تدوين" الدكتورة صفاء زمان نجاح المسابقة إلى راعي الجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح – رئيس الحرس الوطني- حفظه الله، وإلى رئيسة مجلس الأمناء سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح ، مثمنة دور فريق مسابقة "تدوين" والذين تكللت جهودهم بالنجاح ، مشيرة إلى أن مسابقة "تدوين" تعتبر خطوة متميزة وإشعاعا إعلاميا جديدا يضاف إلى الرصيد الوطني لجائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية التي تحفز روح الإبداع لدى مستخدمي تويتر ، وتسطر إنجازات كبيرة للكويت على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأشارت د. صفاء إلى أن بروز اهتمامات الجائزة بمجال المعلوماتية على الصعيد الدولي يدفعها دائما نحو التوسع في المجالات التقنية بما فيها وسائل التواصل الاجتماعي التي تعد أحد أبرز فروع المعلوماتية في الوقت الحاضر، مؤكدة على أن مسابقة "تدوين" قدمت إثراء جاداً لنوعية المعلومة المقدمة عبر تويتر ، ووضعت آلية واضحة ودقيقة لإبراز أفضل المدونات الرقمية وفق معايير موضوعية تم وضعها بعناية لتكون القاعدة التي يستند إليها في عملية اختيار أفضل المدونات الرقمية على مستوى الوطن العربي. واختتمت د.صفاء تصريحها بالإعراب عن سعادتها بما حققته مسابقة تدوين من إنجاز يتماشى مع الأرقام القياسية العديدة التي حققتها الجائزة في مختلف أنشطتها ومسابقاتها لهذا العام، علاوة على ما تميزت به الجائزة من السعي الدائم لتقويم سلوك المستخدمين لتويتر لتحقيق هدف سام، وهو إثراء المحتوى العربي وخلق مزيد من المبدعين العرب في هذا المجال.
الأثنين 12/05/2014
في مسابقة تعد الأولى من نوعها ...في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية 3 هيئات حكومية عربية تباشر عمليات التقييم النهائية لاختيار "مدوني العرب" .....

في مسابقة تعد الأولى من نوعها ...في جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية 3 هيئات حكومية عربية تباشر عمليات التقييم النهائية لاختيار "مدوني العرب"

م. بسام الشمري: تشكيل مجلس تحكيم تدوين يؤكد حرص الجائزة على اختيار أفضل مدوني العرب د. صفاء زمان: تسعى الجائزة إلى دعم وتنظيم المحتوى العربي الرقمي عبر مسابقة "تدوين" كشفت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية عن بدء المرحلة النهائية لعملية تحكيم المشاركات في مسابقة تدوين، والتي أطلقتها الجائزة للمرة الأولى في مارس الماضي ، وأحدثت حراكا كبيرا على تويتر محققة رقما قياسيا من المشاركات والترشيحات سعيا نحو دعم المحتوى العربي الرقمي واستخدام اللغة العربية في شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر). وفي تصريح له بهذه المناسبة أكد المهندس بسام الشمري عضو اللجنة المنظمة العليا للجائزة على أهمية المسابقة في تنمية مفهوم الاستخدام الأمثل لوسائل التواصل الاجتماعي بشكل عام ،وتويتر بشكل خاص، لما لها من تأثيرات اجتماعية كبيرة على المستخدمين، وأثنى الشمري على جهود جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية في إطلاق المبادرات الرائدة والتي تلاقي تفاعلا ونجاحا كبيرا لملامستها الحاجات الفعلية والواقعية لمستخدمي الإنترنت ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما يختص بسير أعمال عملية التقييم قال الشمري إن مجلس تحكيم تدوين قد بدأ أعمال المرحلة النهائية لاختيار أفضل المدونين العرب وعددهم عشرة مدونين على التويتر – سينال كل منهم جائزة نقدية مقدارها خمسة آلاف دولار؛ حيث سيتم اختيارهم من بين أفضل المدونين الذين تأهلوا إلى تلك المرحلة (مرحلة التصفيات النهائية) ، وذلك وفقا لمعايير التقييم التي أعدتها الجائزة. وأوضح الشمري أن مجلس تحكيم مسابقة تدوين يتألف من ثمانية أعضاء يمثلون نخبة من المسؤولين والأكاديميين والمتخصصين في الوطن العربي في مجالات المعلوماتية والمكتبات والإعلام واللغة العربية، وهم : السيد المهندس / عبداللطيف سريع السريع - مدير عام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في دولة الكويت ، و السيد الأستاذ / محمد القائد - الرئيس التنفيذي لهيئة الحكومة الإلكترونية في مملكة البحرين، والسيد الدكتور / سالم الرزيقي - الرئيس التنفيذي لهيئة تقنية المعلومات في سلطنة عمان ، والأستاذة سعاد العتيقي - أمين عام مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي في دولة الكويت ،والأستاذ الدكتور / سامي الشريف - عميد كلية الإعلام في الجامعة الحديثة لتكنولوجيا المعلومات في جمهورية مصر العربية ،و الأستاذ الدكتور/ حسن السريحي - في قسم المعلومات في جامعة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ،ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات سابقا ، ، و الأستاذ الدكتور/ عبدالعزيز صفر - رئيس قسم اللغة العربية في جامعة الكويت ،و الدكتور / ياسين الياسين - رئيس قسم الإعلام في جامعة الكويت. ومن جانبها أوضحت منسقة فريق "تدوين" الدكتورة صفاء زمان المراحل التي مرت بها عملية التقييم والتي دخلت مؤخرا المرحلة الثالثة والأخيرة لتحديد عشرة فائزين بجوائز المسابقة للحصول على لقب "مدوني العرب" ؛ حيث اشتملت المرحلة الأولى على تجميع وفرز الحسابات المرشحة ، والتي بلغ عددها 2451 حسابا، ومن ثم بدأت المرحلة الثانية وهي التقييم الأولي ، وقام به فريق تدوين من خلال ورش عمل جماعية ضمت 8 أعضاء من تخصصات علمية متميزة قامت بتقييم تغريدات كل حساب مرشح ، وتعبئة النموذج الخاص بعملية التقييم والذي يتضمن المعايير العلمية والفنية والموضوعية لعملية التقييم ؛ لتنتهي تلك المرحلة بترقية أفضل الحسابات للمرحلة الثالثة والأخيرة ، والتي يتم من خلالها اختيار الفائزين العشرة من قبل مجلس تحكيم مسابقة "تدوين" والذي يتكون بدوره من 8 أعضاء نصفهم من دول عربية شقيقة ، معربة عن توقعاتها أن يتم الإعلان عن الفائزين بالمسابقة خلال الأيام القليلة المقبلة. وتجدر الإشارة هنا إلى أن الجائزة أطلقت أحدث مسابقاتها "تدوين" في حفل أقيم برعاية وحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي - حفظها الله – وبمشاركة نخبة من الأكاديميين ورؤساء جمعيات النفع العام ،وقد لاقت المسابقة ترحيبهم لتركيزها على نقطتين مهمتين تمثلت إحداهما في تعزيز الحرية المسؤولة لمستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي ، وتقويم وتحسين استخدامهم للغة العربية، والتي يخطئ معظم مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي في استخدام عباراتها وكتابتها بشكل صحيح .
الاربعاء 07/05/2014
إضافة إلى 5مواقع إلكترونية من 4 دول عربية .....

إضافة إلى 5مواقع إلكترونية من 4 دول عربية

اكتساح كويتي للجائزة المعلوماتية في مجال التطبيقات الذكية ... بثلاث جوائز السيد صالح العسعوسي: الجائزة المعلوماتية أضافت إلى رصيد الكويت في تاريخ التقنية العالمية المهندس حسن الحمادي: العام الثالث عشر من تاريخ الجائزة شهد حركة غير مسبوقة في تنافس المواقع والتطبيقات الدكتور عبد الله الشهاب: اعتمدنا معايير تتسم بالموضوعية والدقة العلمية والشمولية لضمان تحقيق أكبر قدر من العدالة في تحديد الفائزين كشفت جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية عن أسماء ثمانية فائزين بالجائزة المعلوماتية ؛ حيث فاز خمسة مواقع إلكترونية ، وثلاث تطبيقات ذكية بالجائزة المعلوماتية عن الدورة الثالثة عشرة ، وقد أعلن أسماء المواقع والتطبيقات الفائزة عضو مجلس الأمناء السيد صالح العسعوسي الذي أشار إلى فوز خمسة مواقع إلكترونية وهي : بوابة وزارة الصحة السعودية ، وموقعان من جمهورية مصر العربية هما موقع "فهرست" لصاحبه مصطفى محمد عبد الرؤوف وموقع "نفهم " لصاحبه مصطفى فرحات مصطفى ، إضافة إلى موقع بيئة أبو ظبي لصاحبه عماد محمد سعد من الجمهورية العربية السورية ، وموقع "يروى" لصاحبه علي يوسف صالحي من دولة فلسطين ، بينما اكتسحت دولة الكويت الجائزة المعلوماتية في مجال التطبيقات الذكية وهي : "كويت فايندر" للهيئة العامة للمعلومات المدنية ، والكتاب الصوتي الإسلامي لصاحبه طلال عباس معرفي، وتطبيق نبض لشركة ويف لاين للدعاية والإعلان. جاء ذلك خلال احتفالية أقامتها الجائزة بحضور سعادة الشيخة عايدة سالم العلي الصباح في "الصالة الذكية" والتي أنشأتها الجائزة لهذا الغرض بهدف خروج الاحتفالية بصورة تقنية عالية تعكس المحور الأساسي لاهتمامات الجائزة ألا وهو مجال التكنولوجيا من خلال التعامل مع أحدث مقتنياتها في إخراج تلك الحفلات وذلك بمقر الجائزة في قرطبة. وكان العسعوسي قد استهل الاحتفالية بتقديم خالص الشكر والامتنان لحضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد - حفظه الله ورعاه - لرعايته السامية وتشجيعه المستمر للجائزة ، ولسمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني - حفظه الله – لدعمه اللامحدود لنا وتوجيهاته الحكيمة التي تضيء لنا الطريق وتدفعنا إلى مزيد من العمل والعطاء ، راجياً الله - تعالى - أن يديم عليهما أثواب الصحة والعافية. وقال العسعوسي "إن جائزة سمو الشيخ سالم العلي الصباح للمعلوماتية جهة مستقلة غير ربحية ، ومشروع حضاري تنموي عالمي استطاعت أن ترسم في الفضاءات المعرفية علامات بارزة تضاف إلى رصيد بلدنا الحبيب الكويت في تاريخ التقنية العالمية لافتا إلى أن العام الثالث عشر في تاريخ الجائزة عاماً استثنائياً ، حيث شهدت تحولات وتطورات مشهودة في نشاطاتها وفعالياتها ، فعلاوة على الجائزة المعلوماتية انطلقت مسابقة شفت الكويت ( 4 ) إلى الآفاق العالمية عبر نسختها الإنجليزية التي رافقت النسخة العربية منها ، والتي احتفت الجائزة بتكريم الفائزين فيها منذ فترة وجيزة ، وكذلك انطلقت هذا العام المسابقة الجديدة ( تدوين ) التي تستهدف اختيار المدونين العرب ومن ثم اختيار مدون العرب ليعلو اسمه في فضاءات وسيلة التواصل الاجتماعي (تويتر ) . وبدوره قال عضو اللجنة المنظمة العليا المهندس حسن الحمادي أن العام الثالث عشر من مسيرة الجائزة شهد حركة غير مسبوقة في تنافس المواقع والتطبيقات وأعدادها الفائقة للفوز بالجائزة المعلوماتية وقدرها (15) خمسة عشر ألف دولار لكل فائز فيها ، على الرغم من محدودية فترة التسجيل التي بدأت من 17/12/2013 وانتهت 31/1/2014 ، لافتا إلى أن الجائزة المعلوماتية في هذا العام تميزت بارتفاع فرص التطبيقات الذكية للفوز بها تماشيا مع المستحدثات العصرية التي طرأت على عالم المعلوماتية حيث أصبحت الأكثر انتشارا واستخداماً في العالم . وتابع الحمادي أنه التزاما بسياسات الجائزة ومبادئها الشفافة في عمليات التحكيم فقد تم اختيار أعضاء لجنة التحكيم ممن عرف بالخبرة والكفاءة و الموضوعية فكان حري بنا أن نوجه لهم جزيل الشكر على مابذلوه من جهود . معايير دقيقة وموضوعية ومن جهته أكد منسق لجنة التحيكم الدكتور عبد الله الشهاب على أن الجائزة اعتمدت معايير محددة في آلية التحكيم تتسم بالموضوعية والدقة العلمية والشمولية بما يضمن تحقيق أكبر قدر من العدالة، مشيرا إلى أن عملية التقييم بدأت بفرز المشاركات (عن طريق تطبيق الشروط العامة للجائزة، والتأكد من استيفائها للشروط المطلوبة لدخول المسابقة، واستبعاد المشاركات التي لا ترقى للمنافسة على الجائزة، ثم تصفية المشاركات واختيار أفضلها وفقاً للمعايير العامة للتقييم، ثم رصد الدرجات وفقاً للأوزان المعتمدة لكل معيار ، و انتهاءً بمراجعة نتائج التقييم واعتمادها ، وقد شارك في تقييم الجائزة المعلوماتية (30) مقيماً من الكويت والدول العربية الشقيقة مثلوا بعض مؤسسات المجتمع المدني من مثل: جمعية المكتبات والمعلومات الكويتية ، ورابطة الأدباء الكويتيين ، والجمعية الاقتصادية الكويتية ، جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية بالإضافة إلى بعض المتطوعين ذوي الكفاءة العالية والخبرة الكبيرة في مجال المعلوماتية . وتابع د.الشهاب : شارك أيضا في تحكيم هذه الجائزة ( 8 ) أعضاء متخصصين من: دولة الكويت ، وجمهورية مصرالعربية ، والجمهورية التونسية ، ومثل الأعضاء من دولة الكويت بعض المؤسسات العلمية من مثل: جامعة الكويت ، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب. واختتم د.الشهاب كلمته معربا عن سعادته بما حققه الفائزون من تميز وإبداع وابتكار وجودة وإتقان في مشاريعهم الطموحة داعيا الله أن يسدد خطاهم في مدارج المعلوماتية بما يخدم وطننا الحبيب الكويت وأمتنا العربية، وتحت ظل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد ــ حفظه الله ورعاه ــ وولي عهده الأمين .